أخبار حصرية

مدير جامعة الملك فيصل يدشّن مقر الجمعية الطبية البيطرية السعودية الدائم في الجامع

دشّن معالي مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي المقر الدائم للجمعية الطبية البيطرية السعودية في مبنى كلية الطب البيطري بالجامعة ، واطلع على محتويات المعرض المصاحب .
جاء ذلك خلال الاحتفالية السنوية التاسعة لجائزة المراعي للطبيب البيطري التي حضرها معاليه أمس بقاعة الاحتفالات في كلية الطب البيطري بالمدينة الجامعية، بحضور وكلاء الجامعة وكبار مسؤوليها ومدير عام مديرية الزراعة بالأحساء المهندس خالد بن سعد الحسيني, ومدير العلاقات العامة بشركة المراعي عبدالله بن ناصر العتيبي, وممثلي الإدارات والوزارات والشركات وعدد من المهتمين بهذا الشأن .
وأكد معالي مدير الجامعة في كلمته بهذه المناسبة على أهمية احتضان الجامعة مبادرات تكريم العلماء والباحثين والكوادر المتميزة علميّاً ومهنيّاً التي هي نهج القيادة الرشيدة أعزها الله في هذا الوطن المعطاء ترسيخاً لاهتمامها وعنايتها وتقديرها للعلم وأهله، حتى غدت هذه البلاد المباركة بصروحها العلمية والبحثية منارة للمعرفة يُشار لها بالبنان .
وأشار إلى أن جائزة المراعي للطبيب البيطري وضعت بصمتها المتميزة في إبراز الوجه العلمي والمهني للطب البيطري في المملكة ودول الخليج، حيث حققت بذلك حضوراً إقليمياً واسعاً، مؤكداً أن هذه الجائزة القيمة ما هي إلا إحدى مبادرات شركة المراعي في دعم البحث العلمي ومؤسسات التعليم، فهي بحق أنموذج متميز للشركات التي رسخت مفهوم المسؤولية المجتمعية، إذ تدعم هذه الشركة كذلك جائزة المراعي للإبداع العلمي التي تهدف إلى دعم وتشجيع العلماء والباحثين والمخترعين في المملكة، مؤكداً سعي الجامعة إلى مزيد من التعاون والشراكة الحقيقية مع الشركات الرائدة ومنها شركة المراعي الداعمة لهذه الجائزة لتشمل آفاقاً من التبادل العلمي والمعرفي والخبرات العلمية .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. جائزة المراعي للطبيب البيطري وضعت بصمتها المتميزة في إبراز الوجه العلمي والمهني للطب البيطري في المملكة ودول الخليج، حيث حققت بذلك حضوراً إقليمياً واسعاً

  2. أهمية احتضان الجامعة مبادرات تكريم العلماء والباحثين والكوادر المتميزة علميّاً ومهنيّاً تكمن في انها هي نهج القيادة الرشيدة أعزها الله في هذا الوطن المعطاء ترسيخاً لاهتمامها وعنايتها وتقديرها للعلم وأهله، حتى غدت هذه البلاد المباركة بصروحها العلمية والبحثية منارة للمعرفة يُشار لها بالبنان .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى