أخبار حصرية

اختتام “ملتقى الطاقة النظيفة الأول” في جدة باستعراض تجارب عالمية حول الطاقة النظيفة ومُضافات الوقود

اختتمت الشركة السعودية للكهرباء، اليوم , فعاليات “ملتقى الطاقة النظيفة الأول” في مدينة جدة، الذي نظمته الشركة على مدار يومين تحت عنوان “الطاقة النظيفة ومضافات الوقود “Clean Energy & Fuel additive”، بحضور نخبة من المصنعين والموردين والمختصين بتقنية إضافات الوقود، ومحسنات الاحتراق من جميع أنحاء العالم، ومشاركة أكثر من 200 مُتخصص وخبير من عدة جهات حكومية وشركات وجامعات بالمملكة، ناقشوا أوراق عمل ودراسات علمية وتجارب فنية وتقنية ناجحة في هذا المجال على مدار خمس جلسات.
وبين المهندس نائب الرئيس التنفيذي للتوليد بالشركة السعودية للكهرباء خالد بن عبدالرحمن الطعيمي، أن جلسات الملتقى شهدت حضوراً كبيراً من قبل المتخصصين والمسؤولين، من بينهم معالي الدكتور خليل بن مصلح الثقفي، الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة، ومعالي الدكتور هادي بن علي بن محمد آل سالم اليامي، عضو مجلس الشورى، في ظل استعراض ومناقشة “عشرين” ورقة عمل ودراسة فنية خلال الجلسات العلمية الخمس، والتي قدمها مجموعة من التنفيذيين والخبراء البارزين على مستوى العالم، مؤكداً أن الملتقى كان فرصة حقيقية لتبادل الخبرات العلمية والتجارب الفنية حول أحدث التقنيات المستخدمة في إنتاج طاقة كهربائية نظيفة تٌراعي الأبعاد والمعايير البيئية، ومعالجة الوقود التقليدي، كجزء من استراتيجية الشركة لتنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموحة.
وأفاد الطعيمي أن الجلسة الأولى، التي ترأسها ، رئيس القطاع الغربي للتوليد بالشركة السعودية للكهرباء المهندس عبد الغني نجوم، كانت ثرية بأوراق العمل المختلفة، حيثُ تحدث خلالها السيد أوليفر بلومنستين، الرئيس التنفيذي لشركة بنتول الألمانية، حول التكنولوجيا الحديثة الصديقة للبيئة الخاصة بتوليد الطاقة الكهربائية، والتي تركز على الجوانب المذكورة من التكنولوجيات العليا لمعالجة الوقود، فضلاً عن تقنيات التحكم، خاصة وأن الحد من الأثر البيئي يمثل قيمة مضافة كبيرة للتكنولوجيات المبتكرة التي ينبغي أخذها في الاعتبار، فيما تناول كبير المهندسين بشركة تيربوتكت، وعضو المعهد الدولي للتوربينات الغازية، جان بيير ستالدر، فكرة تثبيط التآكل في درجة الحرارة العالية للفاناديوم في التوربينات الغازية، مقدماً نظرة عامة شاملة على الاعتبارات المتعلقة بالتصميم والاعتبارات التشغيلية التي تنطوي عليها مشاريع النفط الخام والوقود الثقيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى