11المميز لديناالطب والحياة

إعلان جدة يوصي بإعطاء الأولوية للصحة دون تمييز ما يؤدي إلى رفع جودة النمو الاقتصادي

أوصى وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلامي في ختام مؤتمرهم السادس اليوم، الذي استضافته المملكة خلال الفترة من ١٧- ١٩ الشهر الجاري بمدينة جدة، بأهمية تطبيق المعايير الصحية لكل إنسان دون تمييز عرقي أوديني أو معتقَد سياسيّ أو الحالة الاقتصادية أو الاجتماعيّة ، ما يعد أحد الحقوق الأساسية ، مجددين تأكيدهم على أن السياسات التي تعطي الأولوية للصحة تؤدي إلى تحقيق التنمية المستدامة وإلى رفع جودة النموّ الاقتصاديّ.
وأكد إعلان جدة أن الحق في الصحة يجب أن يوضع في صميم جدول الأعمال العالميّ، مقدرين جهود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلاميّ والأمانة العامة ومؤسسات منظمة التعاون الإسلاميّ ذات الصلة وتضامنهم لتفعيل بنود هذه الخطة، وتأكيد مركزية الصحة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية ولسلامة الناس العامة، مقرّرين أنّ السلامة في جميع الأعمار مؤشر على التنمية وأحد أهم شروطها ، مؤكدين على أهمية نقل زخم ونجاح رؤية أهداف التنمية المستدامة إلى عملية نهضوية شاملة تستصحب الصحة في جميع السياسات .
وأعرب الوزراء عن قلقهم من تفشي الأمراض غير السارية، لا سيما أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسرطان، والأمراض التنفسية المزمنة، وعوامل الخطر المرتبطة بها، وآثارها الاجتماعية والاقتصادية على الدول الأعضاء ، بجانب تأكيد الالتزام بالأهداف العالمية الواردة في “الإعلان السياسي للاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها” ، داعين الدول الأعضاء إلى العمل على تحقيق الغاية المعنية في إطار أهداف التنمية المستدامة بتخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث من خلال الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة والسلامة العقليتين .
وثمن المؤتمر الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء لمكافحة الأمراض غير السارية، داعين إلى العمل سوياً بقدر الإمكان لمضاعفة الجهود وتنسيقها فيما بينها لتقليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأمراض ، مؤكدين على أهمية تعميم اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ وبروتوكولاتها من أجل مكافحة استهلاك التبغ في الدول الأعضاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى