أخبار حصرية

“معادن” تُتوج بجائزة الملك خالد لـ”التنافسية المسئولة”

أكد الرئيس وكبير المدراء التنفيذيين في شركة التعدين العربية السعودية “معادن” المهندس خالد بن صالح المديفر أن تتويج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لـ “معادن” بجائزة الملك خالد لـ “التنافسية المسئولة” ، خلال رعايته حفظه الله يوم أمس الأول لحفل جائزة الملك خالد، يعد ترسيخاً لنجاح الشركة في بناء منظومة متكاملة من الأنظمة والسياسات والاجراءات وتبنيها الاستدامة كفكر ونهج تنموي وأساس لتطورها ونمو أعمالها . وعبر عن اعتزازه ومنسوبي الشركة بهذا التتويج الذي يعد من أرقى الجوائز في استدامة الأعمال، والمقدمة من مؤسسة الملك خالد الخيرية.
ووفقا لمعايير الجائزة فان التنافسية المسؤولة هي قدرة الشركة على بناء ميزة تنافسية وتطبيق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة، والإسهام في تحقيق أهداف المملكة التنموية الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، ويهدف هذا الفرع من جائزة الملك خالد لدعم تبني منشآت القطاع الخاص لممارسات ومبادرات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية ووضعها في صميم استراتيجيات أعمالهم، وقد منحت الجائزة لشركة معادن لتبنيها مشاريع استثنائية لتطوير القوى العاملة بالإضافة الى تطبيق أفضل الممارسات في مجال الاستدامة واعتماد معايير واضحة للمؤشرات الرائدة في مجالات السلامة والبيئة والمجتمع المحلي.
يذكر أن “معادن” بدأت نشاطها عام 1997 بالاستثمار في منجم مهد الذهب، وتوسعت أعمالها في وقت قياسي إلى أن باتت من بين كبرى شركات التعدين على مستوى العالم، ومن أسرعها نمواً، بفضل البنية الصناعية الكبرى التي بنتها، وعلى رأسها منشئات مدينتي رأس الخير ووعد الشمال الصناعيتين التي ساهمت معادن تحت مظلة وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في تأسيسهما مع شركاء النجاح من القطاعين الحكومي والخاصة وأصبحت منصتي انطلاق لقطاع التعدين الواعد لتحقيق اهدافه ضمن رؤية السعودية 2030م

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. التنافسية المسؤولة هي قدرة الشركة على بناء ميزة تنافسية وتطبيق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة، والإسهام في تحقيق أهداف المملكة التنموية الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى