أخبار حصرية

وزير التعليم ورئيس هيئة حقوق الإنسان يدشنان البوابة التعليمية الإلكترونية لحقوق الإنسان (وطني يحمي حقوقي)

دشن معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، ورئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر العيبان، في مقر وزارة التعليم اليوم , البوابة التعليمية الإلكترونية لحقوق الإنسان (وطني يحمي حقوقي) .
وتهدف البوابة التعليمية التي تشرف عليها شركة تطوير للخدمات التعليمية، إلى تعريف طلبة التعليم العام بثقافة حقوق الإنسان، وتبصيرهم بها بصورة صحيحة، بما يمكنهم من معرفة حقوقهم، وكيفية التعاطي معها، وإدراك مدى ما يوفره لهم وطنهم في مجال حقوق الإنسان.
وأوضحت شركة تطوير للخدمات التعليمية أنه تم مراعاة أن تكون هذه المنصة التعليمية أداة سهلة الاستعمال، وتغطي عددًا من المجالات الأساسية في ميدان حقوق الإنسان، ونشر ثقافة حقوق الإنسان داخل مدارس التعليم العام في السعودية بطريقة تفاعلية، والمساهمة في توعية الطلبة في مدارس المملكة كافة بثقافة حقوق الإنسان عن طريق جملة من الوسائط التعليمية الحديثة التي تعزز لدى الطلاب هذا المفهوم، وتنميه لديهم وفق مستويات نموهم المختلفة. وركزت البوابة التي حملت شعار «وطني يحمي حقوقي» في محتواها الأساسي على إبراز جهود المملكة في مجال تعليم حقوق الإنسان، وتعريف الطلبة بتلك الجهود، والتوعية ونشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع التعليمي، إضافة إلى تحفيز أفراد المنظومة التربوية لتبني ثقافة حقوق الإنسان، وإدراك واجباتها، فضلاً عن تعزيز مفاهيم وتطبيقات حقوق الإنسان في مختلف المراحل الدراسية.
وتضمنت البوابة الإلكترونية التعليمية عددًا من العناوين العريضة لتعريف الطلاب بحقوقهم خلال مراحل التعليم العام؛ للمساعدة على إدماج قيم حقوق الإنسان في مواقفهم وسلوكهم. ففي المرحلة الابتدائية تناولت حق التعلم، والغذاء الصحي، والرعاية الصحية، والسكن، وحقهم في البيئة. أما في المرحلة المتوسطة فسيتم تعريف الطلاب بحق الفرد، والملكية الفكرية، والتملك، والخصوصية، وحقهم في الحماية من الاعتداء في حين يستفيد طلاب المرحلة الثانوية من هذه البوابة في معرفة حقهم في المساواة، والوظيفة، والتعبير عن الرأي، والحرية، وحق المرأة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تهدف البوابة التعليمية التي تشرف عليها شركة تطوير للخدمات التعليمية، إلى تعريف طلبة التعليم العام بثقافة حقوق الإنسان، وتبصيرهم بها بصورة صحيحة، بما يمكنهم من معرفة حقوقهم، وكيفية التعاطي معها، وإدراك مدى ما يوفره لهم وطنهم في مجال حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى