إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

هامة الشامي تحلق بتميز العبادي وأبوصيده

عندما يكون الهدف ساميًا، وعندما يكون الفريق منسجمًا، وعندما يكون القائد أمينًا ملهمًا، عندها ستكون النتائج مبهرة، والإنجازات مذهلة متكررة.

رصد الإعلام طيفها، وضوع الأريج بعبقها؛ فتجاوزت السحب هامة، واخترقت الحجب فخامة، فقد أصاب السهم هدفه، وامتطى القناص صهوته.
إنها صبيا.. بنشاطها وإشرافها وميدانها وأبنائها معًا، تكاملًا، وتنسيقًا، وتعاونًا، وفريقًا ولاعبين، ومدربًا، وإداريين وطاقمًا، كل هؤلاء بتناغم عالي السيمفونية بين نجمين متلألئين في سماء تعليم صبيا (قائد النشاط الرياضي أخي الحبيب الأستاذ علي العبادي، وقائد التربية البدنية أخي الحبيب الأستاذ سعيد أبوصيده).

ويذكي وهج هذا التكامل تفاهمًا راقيًا بين قائدين مميزين (مدير النشاط الطلابي الأستاذ إبراهيم الشامي، ومدير الإشراف التربوي الأستاذ علي حمادي)، ويتابع هذا السيناريو بحذاقة ومسؤولية المساعد للشؤون التعليمية الأستاذ ناصر بشير معافا، ويدعم الجهد بكل مهنية المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ ربيع مهدي عطية، وينظم هذا العقد اللؤلؤي المنسجم ويدعمه مدير تعليم تميز بالهدوء والحكمة والصمت والبسمة الأستاذ ضيف الله الحازمي.

في منظومة أداء نوعية مميزة تساعد على التمكين للمتميزين في أدائهم، وإنجازهم؛ وعليه كانت مجرة النشاط الطلابي عامة والرياضي خاصة شعلة أوليمبية تحلق عاليًا لتحقيق أهدافها محليًّا وعالميًّا، ويشهد على ذلك التاريخ، فليس بمستغرب على فرسان صبيا وأبطالها قطف اللقب وحصده والتتويج به بكل فخر واعتزاز، فأقول هنيئًا لصبيا بالشامي قائدًا، وبالعبادي نموذجًا، وبأبي صيده وهجًا، وبفريق العمل ركبًا، وبالفرسان أبطالًا.

هنيئًا بكل قائد ساند ودعم، ومعلم ربى ودرب وعلم، وكل أم وأبّ أنجب وضبط وحكم؛ فكان الغراس نبيلًا، والثمر أنيقًا، والفخر حقيقًا.

دمت صبيا صانعة الرجال والأبطال.

دمت صبيا أبًا حانيًا، وأمًّا رؤومًا لكل هامة طامحة، ونفس تواقة، وروح خفاقة تعتلي المجد وليس لديها الاستعداد في الاستغناء عنه وتركه لغير أهله.. فأنتم صبيا أهله بحق.

مبرووووك قلتها حال النصر والفوز والتتويج واللحظة هناك، يقولها فكري، قلمي حبًّا ووفاء وتحليةً هنا.

شكرًا لمدير التعليم ومساعديه على هذا العطاء المميز.

شكرًا للأستاذ إبراهيم الشامي، نجمًا وفكرًا ووهجًا.

شكرًا للأستاذ علي العبادي، روحًا ونفسًا وعطاءً.

شكرًا للأستاذ سعيد أبوصيده، توأمًا وبصمة وأداءً.

شكرًا لكل من يستحق الشكر على هذا التتويج المشرف للطاقم الفني والإداري، وقادة المدارس، ومعلمي البدنية، وللطلاب فرسان هذا الميدان وقادة النصر، وللجمهور المحب لصبيا وأهلها وأبنائها.

شكرًا لكل محب فرح بفرح صبيا وأهلها وناسها وجمهورها.

والشكر موصول لكل من قدم جهدًا، أو دعمًا، أو مشاركة، أو حبًّا، أو خدمة لوصول هذا النصر لصبيا.

فائق التحية والاحترام لكل الجهود المبذولة.

تنويه:

المقال بمناسبة فوز منتخب التعليم بصبيا بالمركز الأول على مستوى المملكة في كرة القدم للمرحلة الثانوية.

بقلم/ حسين بن علي العثاثي
مدير مبدعون للتعليم

مقالات ذات صلة

‫112 تعليقات

  1. عندما يكون الهدف ساميًا، وعندما يكون الفريق منسجمًا، وعندما يكون القائد أمينًا ملهمًا، عندها ستكون النتائج مبهرة، والإنجازات مذهلة متكررة.

  2. هنيئًا بكل قائد ساند ودعم، ومعلم ربى ودرب وعلم، وكل أم وأبّ أنجب وضبط وحكم؛ فكان الغراس نبيلًا، والثمر أنيقًا، والفخر حقيقًا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى