زوايا وأقلاممشاركات وكتابات

جايبلك سلام، يا بيروت

حصانٌ من صحارى الحزن آتِ
كأسئلةٍ على صمتِ الرّفاةِ

هناك على الدماءِ فمٌ لأفعى اخْتفتْ
بين الضحايا والجناةِ!؟

وأنتِ بلوحة الأقدار لونٌ
بآلافِ الجروح النازفاتِ

لأجل الحب <يابيروت> عودي
وطوفي في قلوب الأمهاتِ

يقال:
وما يقالُ إذا تغنّوا
وقيل:
لحزنهم طعمُ المماتِ!

لفلاحينَ في الأغصان نامُوا
لكي يَصحُوا على شمِّ الحياةِ

لِمَن عادوا ليبتسموا قليلًا
ولكن خانهم ضيق الرئاتِ

وقولي لليتامى.. للحيارى
سأصعد للتلال المُشرعاتِ

لـ (ميجنةِ) السنابل والسواني
ودوزنة الكروم الباسقاتِ

ومن جرحينِ
أُبعثُ كل فجرٍ
مخضبةً سلالي بالصلاةِ

وبالضحكاتِ
بالحلوى
بلوزٍ
يُدندنُ ملء أفواهِ الطُّغاةِ

برائحةِ الصنوبر
بالأغاني الأنيقةِ
أو بسيلٍ من مهاةِ

ستدفن نفسها الآلام يومًا
بألوان الدماء على البغاةِ

وأنتِ..
كما نودّ ونشتهي،
أن تكوني:
مثلما شفة البناتِ

مقالات ذات صلة

‫71 تعليقات

  1. نجح الشاعر في توليد المعاني (انطلاقًا من المعنى الأم ثم تفصيله بمعانٍ تابعة منه)

  2. قرأت للشاعر عدة نصوص فوجدته يحرص على تنوع المواضيع، وجمال المفردات وحسن انتقائها

  3. هناك بعض الصور البيانية لم أفهمها جيدًا، لكن الشاعر أسرني بجماليات أسلوبة وروعة تعابيره

  4. جميله…
    فسلاماً لبيروت جريح امه
    ويلات صرخة جريح لن يلتم
    هيهات هيهأت أن يضل
    جرحُ طول الزمان ينزف
    بيرت لملمي شتات شعبك
    ثم كفكفي دموع المه
    سلاماً بروت دار الإخاء
    وانهضي فلكل معتدٍ ساعة انتقامِ

مرحبًا فضلا اكتب تعليق وسينشر فورًا

زر الذهاب إلى الأعلى