إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الصداقة والمحبة هدية من الله

“يَبقى الأصدقاءْ الأَوفياءُ هُمُ السَّنَدُ لِمَسيرَةِ الحَياةِ، وَيَبقى وُجُودَهُم وَوِصالَهُم هُوَ الزادُ الَّذي لا يُمكِنُ الإِستِغناءُ عَنهُ..”.

– الأصدقاء كالأرواح التي فيها شيء منك.

– تعرف كيف تخاطب روحك بكلمات ودون لقاء.

– الاهتمام هو سيد البقاء.

– الاحتواء هو إجازة الحضور، فليس من بقى احتوى، وليس كل من حضر اهتم.

– الكل يسمع صوتك، ومن يحبك يسمع صمتك، لكن فرق كبير بينهما: الأول يسمع حرفًا، والثاني يسمع نبضًا من بعيد.

فالجميع يلتفت إلينا عندما نتكلم، لكن من يهتم بنا هو فقط من يلتفت إلينا عندما نصمت.

من أرقى ما قرأت فأهديها لكم:

صديق قال لي يومًا يعاتبني … لماذا أنت كالتمثال أحيانًا

تطيل الصمت حتى تبتغي فلكًا … من الأفلاك تأويه وتنسانا

أطيل الصمت لا للصمت أعشقه … ولكن فيه دنيا غير دنيانا

نداء من وراء الكون أسمعه … فيبعث في حطام النفس إنسانًا

ومن رضى الله عليك ومن أجمل ما في الحياة أن يُنعم الله عليك بأصدقاء أحباء، لا يعرفون عنك سوى كلماتك، ‏وتفيض قلوبهم احترامًا وتقديرًا لك، وتبادلهم أنت المحبة والاحترام.

نعم يا أصدقائي:

المحبة لا تحتاج إلى علم، لأنها من القلب تنبع

والاحترام لا يحتاج لشرح لأنه تصرف راقٍ.

أسعد الله أوقاتكم، أصدقائي.

بقلم الكاتب اللبناني/ أ. خالد بركات

مقالات ذات صلة

‫60 تعليقات

  1. راعى الكاتب ارتباط الأفكار في المقال بشكل وثيق، ولكن كنت أتمنى مزيدًا من التفصيل

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى