إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

أهمية القيم وترسيخها

بسم الله الذي بفضله تتم الصالحات والحمد لله مقلب الدهور والأزمان.

شد انتباهي عنوان جميل وجدته في معظم وسائل الإعلام في بلدنا المبارك المملكة العربية السعودية (نلهم العالم بقمتنا) وذلك قبل وأثناء وبعد الحدث الكبير(عقد قمة الدول الأكبر اقتصادًا على مستوى العالم “G20”) برئاسة خدم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله ورعاه، وعلى طريق الخير سدد خطاه.

وهذا شيء جميل، أن نستغل الأحداث التي ينظر لها العالم باهتمام بالغ لكي نُعرف العالم بأننا أهل فكر وقدرة وتاثير قبل أن نكون أهل مال.

أن نقول للعالم بأن أبناء وبنات هذا البلد المعطاء، قادرون على إدارة أعظم حدث وبأرقى الأساليب وأحدث التقنيات، وأننا لا نقل عن أية دولة في العالم في عقد مثل هذا الحدث، والذي تخلله “قبل وبعد أكثر من ١٠٠ مؤتمر” و قد سارت جميع الأمور فوق ما يتصوره الجميع، وأثبت إنسان هذه الأرض أنه منافس للعالم بقدراته. ولكن كنت أود إبراز قيمنا للعالم، وأن يكون العنوان: (نلهم العالم في قمتنا بقيمنا)، لعدة أسباب مهمة على الأقل من وجهة نظري المتواضعة:-

١- أمة بلا قيم ومبادئ تميزها عن غيرها من الأمم تبقى اسمًا لا جسد؛ حيث إن قيم الشعوب هي هويتها الحقيقية وعنوان تفردها، ونحن -ولله الحمد- نفخر ونفاخر بأننا أصحاب قيم راقية ومبادئ راسخة ربانية يحسدنا عليها الكثير من الشعوب المجمعة من كل حدب وصوب وتحيا كيف ما اتفق.

٢- أن لنا موروثًا تاريخيًّا نفخر به على مر العصور، فقد قامت حضارات جدًّا، لها الأثر الكبير في تطور البشرية، من أهمها الحضارة الإسلامية بكل حقبها، وكذلك الدولة السعودية بجميع مراحلها.

٣- قادة هذا البلد وعلى رأسهم -المغفور له بإذن الله تعالى- الملك عبد العزيز وأبنائه البررة، الذين كان لهم دور في ترسيخ هوية هذا البلد والحفاظ على تميزه بإظهار قيمنا ومبادئنا، وهم قدوتنا من عهد المؤسس إلى عهد الملك المظفر سلمان بن عبد العزيز.

حفظ الله هذا البلد شامخًا بقادته وقدرة أبنائه من علماء ومفكرين وسياسيين مخلصين، راسخًا بعقيدته وقيمه المميزة له.

بقلم/ م. محمد الأصلعي

مقالات ذات صلة

‫70 تعليقات

مرحبًا فضلا اكتب تعليق وسينشر فورًا

زر الذهاب إلى الأعلى