إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

تعمير الأوطان

هناك أمنية من أمنيات حياتي وأتمنى أن تتحقق وأنا حي أرزق، وهي أن يهتم أعضاء شرف الأندية وغيرهم من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة بإحضار علماء بعقول تقنية واختراع للمساهمة في إعمار وتفوق بلد الحرمين المملكة العربية السعودية، وذلك بدلاً من إحضار لاعبي كرة قدم، والذين يأتون إلى هنا ليلعبوا ويلهوا ويكافؤوا بالملايين من جيوب المواطنين، ثم يذهبوا ولم يستفد البلد منهم إلا لعب في لعب، بعكس لو أحضروا العلماء لكان استفاد البلد قوة إلى قوته وعَمِل الشباب العاطل في البيوت، ولكن أصحاب الملايين آثروا أن يزيدوا بطالة الشباب وقعودهم في البيوت لهوًا إلى بطالتهم، لكي لا يصبحوا منتجين بل عالة على أهليهم.

والسؤال هنا: هل أشاهد وألمس تحقيق هذه الأمنية وأنا حي أرزق؟

الجواب: عند أهل ضمير المواطَنةِ من أصحاب الثروات المالية، الهائلة، فهل يحققوا ذلك؟.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

مقالات ذات صلة

‫64 تعليقات

مرحبًا فضلا اكتب تعليق وسينشر فورًا

زر الذهاب إلى الأعلى