الأدب والثقافة

تعاون ثقافي من “الأديب القرشي” مع منتديات “منابر ثقافية” بتقديم ورشة عمل في كتابة (الرواية)

كما تعودنا من مبادرات للأديب الأستاذ/ خلف بن سرحان القرشي، في نشر ثقافة الإبداع بين الأجيال المعاصرة من هواة الأدب وغيرهم، يقدم مبادرة جديدة بالتعاون مع منتديات (منابر ثقافية)، تقوم على التدريب في ورشة عمل مكثَّفةٍ ومجانيَّةٍ بعنوان: (فن كتابة الرواية)، لمدة خمسة عشر يومًا، بمعدل ساعتين يوميًّا، ابتداءً من يوم الأحد القادم الموافق 6 ديسمبر 2020، عبر منصة زووم.
وتتناول الورشة عدّة محاور، منها:
– أنواع الشخصيَّات الروائية ومكوّناتها، ودورها،
– صوت الراوي ووجهة النظر وتأثيرهما في النص الروائيِّ،
– المكان والزمان: وظيفتهما داخل النص،
– المنظور الروائي،
– الحبكة الرئيسية والحبكات الفرعية،
– فنيات كتابة الحوار الروائي.
وقد ذكر الأديب القرشي، أنه يسعى من خلال دوراته وورش العمل التي يقدمها إلى خدمة الإبداع الثقافي والأدبي في عالمنا العربي أولًّا، كذلك توجيه واستثمار القدرات الإبداعية والمواهب لدى فئة الشباب والفتيات الذين يرغبون في إتقان مهارات الكتابة الإبداعية عمومًا، والنصوص الروائيّة خصوصًا ومعرفة الكثير من تقنياتها وأسرارها.
على صعيد آخر.. أعلن الأستاذ حاتم الحمد -مؤسس ومدير عام منتديات (منابر ثقافية)- عن إطلاق المنتديات لهذه المبادرة الجديدة، لخدمة الإبداع الأدبي؛ استشعارًا منها لرسالتها الثقافية والمجتمعية، وهي تجتهد لتشكل منطلقات تنويرية وتغييرية في المجتمع وإعادة جوهر الفعل الثقافي في فعل التغيير والتحديث. من هذه المنطلقات -وفق حديثه- نجد أن هذه الورشة تجربة رائدة وفعالة، نتحرك بها ضمن فضاء التجربة من جهة، وأن لا يظل أعضاء المنتدى مستهلكين للمعرفة، بدلًا من تعلمها ومن ثم إنتاجها.
وأكد على أن التسجيل بمنتديات منابر ثقافية، شرطًا من شروط الالتحاق بالورشة.
وللتسجيل بالدورة، يُرجى زيارة موقع (منابر ثقافية) www.mnaabr.com/vb/، للاطلاع على شروط التسجيل.
وصحيفتنا (هتون)، تنتهز تلك الفرصة لتهنئة منتديات (منابر ثقافية) على مبادرتهم تلك، ونخص بالتهنئة الأديب القدير الأستاذ/ خلف القرشي على اختياره لهذه المهمة.
وتدعو الصحيفة بقية الأندية والمؤسسات الثقافية والتطوعية إلى تقديم مزيد من الدورات وورش العمل المماثلة، واستثمار التقنية للوصول لكل من يرغب في تطوير أدواته، وشحذ مواهبه من الأدباء الهواة في أيٍّ مكان من عالمنا العربي.
ولمثل هذا فليعمل العاملون.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى