11المميز لديناحوار مقروء

الناشطة العازمي بين سحر السياسة و سحر الإعلام

الناشطة الكويتية أ. #هدى_العازمي بين سحر #السياسة و سحر #الإعلام

أستاذة صحفية عشقت الكتابة وأتقنت الغوص في عالم الصحافة والإعلام ذلك أن الإبحار في بحر الإعلام يحتاج لربان ماهر ،لديها قناعات راسخة ومسجلة فيما يخص دور المرأة في أي مجال من المجالات ، وهي  تدعو للاجتهاد النسائي النشط  وقدمت إطاراً ثقافياً جمعت فيه بين مهنة المتاعب مسارًا لحياتها و بين مجال اهتمت فيه بمعاناة الإنسان الكويتي والمرأة بالذات إنها الإعلامية والناشطة الأستاذة/ هدى الكريباني التي شرفتنا بهذا اللقاء العفوي الشفاف و الذي يحمل رهافة الحس في الهمسات التي أسدتها إلينا .

تنفيذ الحوار وإخراجه / هتون الشمري

س/ هل تتفضلين بالتعريف بنفسك للقراء؟

الناشطة العازمي بين سحر السياسة و سحر الإعلام -صحيفة هتون

هدى سعود عايد الكريباني العازمي درست وحصلت على بكالوريوس علوم سياسية وإدارة عامة. كما كنت باحثة في الماجستير تخصص اقتصاد سياسي ودولي لدي عمل حكومي في مجال الإعلام وبالنسبة لأعمالي الأخرى فأنا مؤسس مشروع اقتصادنا لتنويع مصادر الدخل. وصاحبة ومؤسسة لـ صحيفة (برس نيوز ) الكويتية الإلكترونية بالإضافة إلى أني ناشطة في المجال الإنساني ودمج ذوي الإعاقة مع المجتمع. خلال الفترة الماضية كنت أول سيدة من قبيلة العوازم، في الدائرة الثانية لانتخابات مجلس الأمة ٢٠٢٠.

س/ من هي هدى الإنسانة، وهدى الناشطة السياسية وكيف تمارس عملية التوفيق بين الاثنتين؟

  • أنا الإنسانة البسيطة ولي طباعي الخاصة بي، ولي كينونة هي عائلتي، والتي لا أسمح لأحد بأن يخترقها، أو يقترب منها، هذه العائلة هي من أستمد منها القوة، وأغدق فيها على أفرادها الحب والود  ولدي مشاعري الاجتماعية القائمة على حب الخير و ( الفزعة) والتي أكون فيهها في طور التفرغ للعمل التطوعي والاجتماعي والخوض في دائرة السياسة جميعها تجعلني أجد ذاتي وأشبع طموحي و رغباتي وأشعر بعدها بسعادة لا توصف، سعادة تريح قلبي ووجداني بما وصلت إليه وحققته.

س/ لاشك أن الخوض في مجال الكتابة الصحفية ومجال العمل السياسي والاجتماعي  نوع من العمل المجهد والشاق كيف وفقت بين هذين المجالين ؟

  • كوني عملت في منصب رئيس تحرير لصحيفتي (برس نيوز ) وأعمل في القطاع الحكومي الكويتي فلست صحفية متفرغة، لكني كنت أسعى للكتابة يوميُا في الهم اليومي ، وفي معاناة المرأة والإنسان، وقضية البدون ، تطرقت للكثير من الموضوعات التي أعدها تأسيس للولاءو الحب للوطن ، ورغم ذلك لا استطيع أن أقول أن الصحافة والإعلام استنزف روحي وأعصابي بقدر ماكانت الكتابة لي تحقق لي لذة في الكتابة والعمل في مجال الإعلام  فكنت أفقد حواسي بعد الانتهاء من كتابة المقال فلم تكن الكتابة تشكل قلقًا وإنما كانت هي الطمأنينة التي أجد نفسي من خلال سطورها في اليوم الذي يليه.
    التقيت من خلال هذه المهنة بالعالم وتعرفت على أناس كثر وواصلت المشوار وكون أن الإعلام بوابة كبرى للمعرفة بحقوق الإنسان والمرأة والطفل، تلك الحقوق التي لم تكن تعطي اهتماما جدياً في وسائل الإعلام لذا ارتأيت ضرورة إنشاء (برس نيوز) للخروج من المساحة الضيقة لحرية الفكر والتعبير عن الرأي خضت في مجال العمل  الاجتماعي كهدف لـتطوير آلية جديدة للعمل في مجال حقوق الإنسان وأمام مجتمعاتنا التي ما زالت تمارس العنف الأسري والمجتمعي والنفسي على المرأة، وما زالت تمارس عادات وتقاليد بالية وتربطها باسم الدين، ولأننا ما زلنا نعاني من الفساد الاجتماعي وهنا يكمن دور الإعلام بوسائله الحديثة المتطورة. وفي المجالين لا أجد ذلك الاختلاف الجذري فالعمل في المجال الاجتماعي والعمل الإعلامي والانتماء له كان حافزاً للاستمرار وعدم الابتعاد عن المساهمة في خدمة الوطن الذي أعشقه .

الناشطة العازمي بين سحر السياسة و سحر الإعلام -صحيفة هتون

س/ نجد الكثير من الشباب الكويتي وبالذات النساء  لجأوا إلى العمل الاجتماعي ، لماذا برأيك ؟

  • هو دأب ديني وخلق سامي تربينا عليه في حياتنا ومن قبل أسرنا ولله الحمد والشكر ووهو يأتي بهدف حب تغيير الناس  وحب عمل الخير للناس ، ولذلك انتشر لقناعة وصفة وطبع  لدى فئات الشباب في تعزيز الانتماء والولاء والمشاركة في بناء المجتمع ، واستغلالهم لقدراتهم ومهاراتهم الشخصية العلمية والعملية في أي مجال يخدم الأخرين ، كذلك أن العمل الاجتماعي يتيح للشباب التعرف على ابرز نقاط الضعف في نظام الخدمات لدى المجتمع وبالتالي إصلاحها .

 س/ ما الذي تعنيه كلمة ناشط اجتماعي أو سياسي وأنت في أي منهما  ؟

  • الناشط الاجتماعي أو السياسي هو الشخص الذي يبحث عن التغيير و عن أشياء جديدة ومختلفة في الحياة  كما يبحث عن تجارب يشارك فيها أشخاص يتابعونه وأشخاص قريبين منه في الحياة ورغم أنه

    يختلف الناشط المجتمعي مع الناشط المدني من حيث الجوهر فان مفهوم الناشط المدني في القواميس للغة الإنكليزية اشارت إلى المدافع أو الناشط في مجال الحقوق المدنية  وأنا في أي موقع يسعى للتغيير وخدمة الناس والوطن  .

س/ متى كانت بداياتك في  خوض مجال الانتخابات  ولماذا ؟

  • كانت تجربتي الأولى هذا العام 2020م في الانتخابات السابقة و التي اصفها بالتجربة الرائعة تعلمت فيها الكثير من الخبرات وتعرفت فيها على كثير من الاخيار ممن ساندوني ، اما سبب ترشيحي نفسي فلعدة أهداف على رأسها هو رغبتي في عودة المؤسسة التشريعية  في الكويت الحبيبة الى مسارها الصحيح وهو المراقبة والتشريع القانوني الذي لاشك له الدور الريادي في نهضة بلادي الكويت وتطورها وبداية الإصلاح الشامل الذي أؤمن به .

س/ حدثينا عن الأولويات والمطالب التي تضمنها برنامجك الانتخابي ؟

  •  كان الهدف الأول كما ذكرت لك سابقًا هو إصلاح للعملية السياسية وهذا لا يتم  إلا من خلال تغيير النظام الانتخابي الحالي،  لمواجهة الفساد المتفشي في البلاد وهو ضمن الأولويات في برنامجي الانتخابي لما لذلك من أهمية في تحديد شكل البرلمان وأولوياته وعلاقته بالحكومة خاصة وأن النظام الانتخابي في البلاد لا يزال محل جدل دائم بين الأطراف الاجتماعية و السياسية، و مَن يتحمَّل مسؤولية ما وصل إليه الشعب الكويتي؟ كذلك ما زاد الطين بلة التيارات الدينية، التي عززت الأمراض الموجودة في المجتمع الكويتي كذلك تضمنت مطالبي بضرورة اشهار هيئه مستقله للاستفتاء وحل جميع مشكلات وخدمات تمكين الشباب والمرأة ليصبح التمكين حقيقة على الأرض، وليس مجرد شعارات فقط، فالشباب متواجدون في مختلف القطاعات، وهنالك الكثير من الشباب ممن يتسلح بالعلم والخبرة والدراسة والقدرة على التعامل مع مشاكل المجتمع وتقديم دور حيوي في عملية دعم التنمية فلدينا ولله الحمد  كوادر شبابية قادرة على مجابهة التحديات الداخلية والخارجية وأثبتت كفاءتها في مجال العمل العام والسياسي والانتخابي، كذلك أهتميت بالمطالبة بتنويع مصادر الدخل مما سيعطي متانة وزيادة الصادرات غير النفطية خصوصا المعادن والفوسفات والزنك، لذلك يعتبر اقتصاد الكويت  اقتصادا جريئا، وسيكون هناك قطاعات واعدة لدينا وسترغب المؤسسات المالية أن يكون لها سبق في تواجدها.

س/ ماذا قدمت لك هذه  التجربة من ميزات وما المعوقات التي مررت بها  ؟

  • لله الحمد خرجت بخبرات ممتازة عن كيفية فهم الممارسة الانتخابية كما ظفرت بعلاقات رائعة ساعدتني ووجهتني ، أما بما يخص المعوقات فالتجربة السياسية للمرأة جديدة وتحتاج الى فترة لإقناع الناخب والناخبة بأنها قادرة على التميز والعطاء وانها شريكة وجزء لا يتجزأ من المجتمع الكويتي كذلك عدم إدراك بعض النساء بأن وصول الكفاءات منهن سيكون هو الحل لتبني قضايا المرأة التي عجز الرجل النائب بأن يتبناها بشكل حقيقي وفعال. فالمرأة إذا استخدمت امكانيتها الخلاقة يصبح فى مقدرتها ان تغير من ميزان القوى السياسية وتعمل على نجاح افضل الأحزاب وتختار افضل النواب، لها دور في ضمان حقوقها بالإضافة الى ذلك فهي جزاءا من البناء التشريعي فى الدولة, كما تساهم المرأة فى دفع عملية التنميه فى البلاد, اذ اثبتت معظم التجارب ان المرأة عنصر حاكم في صنع المستقبل , كما ان موضوع المشاركة السياسية اصبح من اهم الموضوعات التي لا تقتصر علىنساء معدودات بل هنالك الكثير من النساء اللاتي يرين أن دورهن رئيسي في هذه الانتخابات

الناشطة الكويتية أ. هدى العازمي بين سحر السياسة و سحر الإعلام -صحيفة هتون  س/ هناك من تسلّق على الإعلام، وكان بوقاً… كيف تصفينه؟

  • ما أكثرهم هذه الأيام وخاصة أن الإعلام أصبح مهنة من لا مهنة له بوجود وسائل التواصل الاجتماعي، لا بد من التفريق بين مفهوم الإعلام وبين مفهوم التسويق والعلاقات العامة، فنحن نتحدث عن علمين متباعدين ولو بدت بينهما قواسم مشتركة لا بد من التفريق بين مفهوم الإعلام وبين مفهوم التسويق والعلاقات العامة، فنحن نتحدث عن علمين متباعدين ولو بدت بينهما قواسم مشتركة وأنا لست ضد ما يُطلق عليه الإعلام الجديد ، لكن لابد أن تُسنّ القوانين للحد من هذا التسلّق ولقطع الطريق على كل من يُسمّي نفسه إعلامياً. ولا بد من آلية لتقنين هذا الإعلام الحديث، الذي غدا أكثر انتشاراً، كذلك لابد من أن نفرق بين لقب صحفي وإعلامي فالناس عبر الصحف تلجأ لوسائل الإعلام من أجل المعلومة، وليس من أجل المقالات الإنشائية، والنسخ واللصق فقط ..

س/  كيف ترى الأستاذة هدى العازمي تعاطي السلطات العربية مع المرأة الصحفية ، هل تجد تشجيعًا منها أم صعوبات تكبح جماح طموحها؟

  • أنا لست متشائمة رغم أن جيلنا قدم كل شيء ولم يأخذ شيئاً  ونقلنا خبراتنا للأجيال الشابة وأفرح كثيراً عندما أرى أن المرأة وصلت إلى مواقع متقدمة وأشعر أنه تعزيز لانجازاتنا، كما اقتحمنا في الماضي مجالات عدة كانت صعبة الاقتحام نرى الآن المرأة العربية الآبية  تقتحم وبإرادة رأس وقادة أي  دولة أعلى المناصب وهنالك قيادات تكون داعمه لمناصب مهمة أعتلتها المرأة بالتالي المرأة الصحفية والإعلامية تحظى بنفس ما تحظى به أي امرأة تريد أن يكون لها دور في مجتمعها كذلك  لا بد من التحدي ومواجهة الصعوبات وتذليلها وشعاري في هذه الحياة كما قال نابليون لا شيء اسمه مستحيل الا في قاموس الحمقى   ولاشك أن الجيل الجديد من خريجات الإعلام لديه غير الكليات والجامعات تلك  المراكز الثقافية الإعلامية  للتدريب كرافد حقيقي  كذلك من المهم الاستفادة من التجارب الريادية والمساحات المشتركة للمرأة الصحفية الأجنبية ممن نحتن أسمائهن في صخور من الإبداع والتميز الإعلامي .

س/ هل يعني ذلك أن  هناك مساحات اختلاف بين الصحافة العربية والصحافة الأجنبية ؟

 بالطبع هذا أمر طبيعي جداً.. أنا كاتبة ولى آراء وقناعات خاصة في قضايا مختلفة،  أطرح هذه الآراء في مقالاتي وأطرحها للنقاش بداخل وطني وتحظى بكل تقدير وفي جو من تحقيق الديمقراطية لكن هنالك صحافيات في دول عربية قد لاتجد ذلك التجاوب ،  لذا يأتي هنا دورنا في الصحافة لتحقيق طموحنا لكن ذلك مرتبط بالجهة الصحفية التي نمثلها ، هناك منظومة حوار داخلية جيدة ونقاش دائم، لكنني ملتزمة  بالرأي الجماعي للمؤسسة ووزارة الإعلام الكويتية ، مثلك أنت تماماً لديك صحيفة ومركز إعلامي وتتبعين الجهة التي تنتمي لها صحيفتكم وهذا أمر معمول به في جميع المؤسسات المهنية، لكن قصدي من فكرة المساحات المشتركة هو أن المسافة بين الجهات الإعلامية والتيار العام من المثقفين تحكمها  قوة الانطباعات التي يتم ترويجها، لكن بحمد الله ما نجده الآن من صحوة اجتماعية وسياسية عربية أن قادة العرب والخليجين المنصفين  على رأس القادة الديمقراطيين  والداعمين لكل الآراء القائمة على المواطنة والحقوق المتساوية وهذه مسألة محسومة، وداعم للمرأة، ويجتهد فى مكافحة التطرف والتصدي للتشدد، ولو نظرنا لوجدنا نفس الشيء نحو  عشرات القضايا الأخرى والمفاهيم الصحيحة .

س/ حديثنا عن ( برس نيوز)  ومن يضع السياسة التحريرية لها وهل لك دور في ذلك؟

  •  السياسة التحريرية منبثقة من السياسة العامة لدولة الكويت ومن ضوابط وتشريعات وزارة الإعلام الكويتية ، والتي تنحو نحو الوسطية وتنبذ الصراع، ولديها استراتيجية  تتمثل في تطوير وإطلاق منصات إعلامية كانت موقع الصحيفة إحداها وحساباتنا على السوشيال ميديا .. وينصب تطويرها على جعلها متاحة للجمهور ومعبرة عنه.. وأعتقد أنها الآن لها حضورها المعقول فى الشارع، ومساحة الاهتمام بها في الإعلام داخل الكويت  فى تزايد ونطمح للمزيد .

س/ وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، كيف تنظرين إليها خاصة فيما يخص أجيال المستقبل ؟

  • حول هذه الوسائل يجب أن نضع ألف خط وخط، فإذا كان التركيز المطلق على تويتر فما يجب أن نخاطب به الآخر نخاطب به أنفسنا، وإذا كانت هناك مشكلة على أرض الواقع فلا يمكن حلها في موقع افتراضي فقط. إذا لم تقونن وتوضع عليها رقابة شديدة وتنتظرها محاسبة كبيرة فستشكل خطراً على المجتمعات كافة، وخاصة حين أصبحت في متناول الأطفال في كل الأوقات، وسيطر العنف على ألعابهم ومزاحهم وألفاظهم، حتى التنمّر أصبح بطولياً لأنه يمرُّ في ألعابهم وهنا للدولة دور مهم في مكافحة هذه الآفة، إضافة الى أهمية التكاتف بين الأهل والمدرسة والمجتمع لحماية الأطفال من الوقوع في براثن وسائل التواصل الاجتماعي.

س/ هل ترين أن المرأة الكويتية وصلت لما تصبو إليه من حقوق ؟

  • المرأة في أي مجتمع تمثل نصف شعبه ، وفي الكويت نجد أنها تعيش حالة من النضج السياسي، لما تقدمه لها المجالس، والمراكز، المعنية بشئون المرأة، من دورات تدريبية مكثفة، ومؤتمرات، وندوات، وكتب، وكتيبات، ونشرات، تهدف إلى النهوض بالمرأة، وتمكينها، وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة. . لكن هنالك الكثير من الحقوق التي لم تقر و يتم تنفيذ أغلب الإنجازات والقوانين المنصفة للمرأة الصادرة بمراسيم أميرية وذلك يعطي مؤشر بأن المرأة لا تستطيع أن تحقق مطالبها إلا من خلال تزكية المرأة للمرأة فهي الأقرب لفهم احتياجاتها وابسط ومتطلباتها وحقوقها. بحيث تكون قضية دور المرأة في الحياة السياسية وغيرها  شاملة، ولا تقتصر على ملمح معين من ملامح هذه الحياة، فهي تشمل حقها في التصويت في الانتخابات، لمن تراه صالحا، وقادرا على العطاء، وحقها في الترشيح لتمثيل الشعب في المجالس النيابية، والبلدية، وحقها في تولي الحقائب الوزارية. وألا تكون هذه التشريعات مؤقتة بفترة زمنية معينة بل بصفة دائمة وليست مجرد شعارات ، ليس لعدم قدرتها على منافسة الرجل، ولكن لوجود عادات، وتقاليد، وموروثات خاطئة، لا أعتقد أنها ستزول من المجتمع بسهولة. لذا نحتاح كنساء كويتيات لنضمن حداً أدنى لتمثيل المرأة في الحياة السياسية، ومن خلال تقليدها المناصب العامة القيادية، نظرا لقدرتها على العطاء باقتدار لصالح الوطن.

س/ ما رايك في المرأة السعودية وبما وصلت إليه مؤخرُا ؟

  • من خلال متابعتي وجدت أنه عبر فترات كثيرة من العمل التنموي في المملكة هنالك إنجازات متتالية، ومكاسب متتابعة، حققتها المرأة السعودية، بدعم وتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وهذه  المكاسب والإنجازات مكنت السعوديات واستثمار طاقاتهن ومنحتهن المزيد من الحقوق على طريق تمكينهن في كل مجال ، وبخطى متسارعة  وشملت  العديد من الإنجازات للمرأة السعودية، في المجالات الحقوقية والأكاديمية والأمنية، تبرز ثقة القيادة في المرأة، ودعمها لتبوأ المناصب القيادية في شتى المجالات. كل ذلك من جهود وتمكين المرأة السعودية و قرارت حكيمة ورائعة ستنقش كحروف من ذهب  لقيادة المملكة العربية السعودية في التقدم بحقوق المرأة. واخذ حقوقها ووما تم من سن قوانين في الأنظمة المدنية تصب لصالحها بالنهاية هي جزء لا يتجزأ من المجتمع السعودي ، بنهاية المرأة ليست عدو في ساحة معركة، بل هي شريكة لتكاملية الأدوار في الحياة

س/ ماهي طموحاتك وما تودي أن تختمي به هذا اللقاء؟

طموحي لن يتوقف ابدا سأسعى انا وجميع النساء المهتمين بهذا المجال في اشراك النساء في العملية السياسية وإقرار قانون الكوتا ليكون لنا مقاعد برلمانية ستعطي للعملية البرلمانية في الكويت مزيداً من التطور والارتقاء خاصةً أن المرأة الكويتية اثبتت انها قادرة على بذل العطاء في الكثير من المواقف والميادين السياسية.

ويبقى أن أوجه ختام في عبارات  للمرأة نفسها، بأن يتوافر بالفعل لديها الإرادة السياسية، وأن يكون مبدأ سلطان الإرادة السياسية، هو الحاكم لتصرفاتها، وهو الذي يدفعها إلى المشاركة في الحياة السياسية، وأن ترفض عدم انخراط بعض النساء في الشأن العام، وأن يتم تشجيعهن على الدخول في دائرة العمل السياسي، سواء بالتصويت في الانتخابات، أو بالترشيح للمجالس النيابية، والبلدية، أو السعي إلى تقلد المناصب العامة، ليكون لهن دوراً فعالاً، ومكاناً مهماً على خريطة الحياة السياسية، وفي صناعة القرار، من أجل بناء الوطن .

أفلام فيديو وتغريدات لها : 

 

نماذج من مقالاتها :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى