إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

أمراض العقول

المرض يبدأ من العقل، الضغوط لا تنتهي، والمشاكل كلما انتهت عادت من جديد، الوساوس والظنون إثم لا بد منه، الحوار الداخلي السلبي المدمر لكل العلاقات.

أليس هذا كل شيء؟ 

كلما كنت قوي الشخصية، شديدًا في رسم المسافات ستبدو شريرًا أمام من لا يحبك.

أثبتت الدراسات الحديثة أن 90% من المرضى، أمراضهم ناتجة عن التوتر وعن وضع الافتراضات الخاطئة. الجسد يتفاعل طوال الوقت مع الحالة النفسية فإذا أراد الجسد أن يكون صحيحًا فالعقل بالتفكير الزائد عن حده لا يريد السلام الداخلي.

نحن نؤمن أن أحدهم يريد إلحاق الضرر بنا أكثر من أنه يحبنا، هكذا هي نظرية الحذر التي رسختها تربية كلاسيكية في أذهاننا، وما إن أردنا تغيير ذلك وجدنا صعوبة كبيرة.

فالهدم سهل جدًّا أما البناء فمن أصعب الأمور وأعقدها.

العقل يغير الجسد، والعقل يمنحنا حياة، العقل هو أعظم معالج، هو أعظم مدبر ومفكر.

أما القلب فهو ذلك المرهم الملطف لكل ما يحدث لنا. ذلك الصفاء الروحي وحده من يجلعنا نحيا بسلام مهما كانت الظروف التي تحيط بنا.

الأديبة التونسية/ ضواحي العياري

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

مرحبًا فضلا اكتب تعليق وسينشر فورًا

زر الذهاب إلى الأعلى