لحظة بلحظة

شاهد: ماجد عبدالله يتلقى لقاح كورونا

شاهد: ماجد عبدالله يتلقى لقاح كوروناتداول رواد موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه لحظة
تلقي أسطورة نادي النصر اللاعب السابق “ماجد عبدالله” الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا.

ورصد مقطع الفيديو الممرضة وهي تقوم بحقن كتف ماجد عبدالله بلقاح كورونا في مركز اللقاحات بالعاصمة الرياض.

شاهد: ماجد عبدالله يتلقى لقاح كورونا

لقاح كوفيد-19، منتج من منتجات التكنولوجيا الحيوية يهدف إلى توفير المناعة المكتسبة ضد مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19). حتى سبتمبر 2020، تواجد 321 لقاحًا مرشحًا قيد التطوير، بزيادة تقدر بضعفين ونصف منذ أبريل، لم ينهِ أي مرشح منهم التجارب السريرية لإثبات سلامته وفعاليته. في سبتمبر، خضع نحو 39 لقاحًا مرشحًا للأبحاث السريرية، وكان 33 منها في تجارب المرحلة الأولى والثانية، و6 منها في تجارب المرحلة الثانية والثالثة.

قدم العمل السابق لتطوير لقاح ضد أمراض الفيروس التاجي مثل المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، معرفة كبيرة حول بنية ووظيفة الفيروسات التاجية، ما زاد من وتيرة التطور السريع لمنصات التكنولوجيا المتنوعة الهادفة لإنتاج لقاح كوفيد-19 في أوائل عام 2020.

خصصت منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش أو)، وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي (سيبي)، ومؤسسة غيتس الأموال والموارد التنظيمية في حال ظهرت حاجة إلى عدة لقاحات لمنع استمرار عدوى كوفيد-19.

أشار تحالف ابتكارات التأهب الوبائي، الذي نظم صندوقًا عالميًا بقيمة مليارَي دولار أمريكي للاستثمار السريع وتطوير اللقاحات المرشحة، في سبتمبر إلى أن البيانات السريرية لدعم الترخيص قد تكون متوافرة بحلول نهاية عام 2020. في 4 مايو 2020، نظمت منظمة الصحة العالمية لقاءً عبر الهاتف تلقت فيه 8.1 مليار دولار أمريكي من أربعين دولة لدعم التطوير السريع للقاحات للوقاية من عدوى كوفيد-19. في الوقت نفسه، أعلنت منظمة الصحة العالمية أيضًا عن نشر «تجربة تكافل» عالمية بهدف التقييم المتزامن للعديد من اللقاحات المرشحة الواصلة إلى المرحلة الثانية والثالثة من التجارب السريرية.

تطوير لقاح كوفيد-19 في عام 2020

لم يطور لقاح ضد أي مرض معدي من قبل في أقل من عدة سنوات، ولا يتواجد لقاح للوقاية من عدوى فيروس كورونا لدى البشر. بعد اكتشاف فيروس كورونا في ديسمبر 2019، نُشر التسلسل الجيني لكوفيد-19 في 11 يناير 2020، ما ولّد استجابة دولية عاجلة للاستعداد لتفشي المرض وتسريع تطوير لقاح وقائي. في فبراير 2020، قالت منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش أو) إنها لا تتوقع أن يتوافر لقاح ضد فيروس كورونا 2 (سارس-كوف-2) المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة، في أقل من 18 شهرًا. حفّز معدل الإصابة السريع بكوفيد-19 في جميع أنحاء العالم في بداية عام 2020، التحالفات الدولية والجهود الحكومية لتنظيم الموارد تنظيمًا طارئًا من أجل صنع لقاحات عديدة في جداول زمنية مختصرة، ودخلت أربعة لقاحات مرشحة مرحلة التقييم البشري في مارس. في أبريل 2020، قدرت منظمة الصحة العالمية التكلفة الإجمالية لتطوير مجموعة من ثلاثة لقاحات أو أكثر ذات تقنيات وتوزيعات مختلفة بنحو 8 مليار دولار. بحلول أبريل 2020، شارك «ما يقارب 80 شركة ومعهدًا في 19 دولة» في حمى الذهب الافتراضية هذه.

في أبريل أيضًا، قدر تحالف ابتكارات التأهب الوبائي أنه يجب على التحالفات الدولية اختيار ما يصل إلى ستة من اللقاحات المرشحة ضد كوفيد-19 لتدخل تجارب المرحلة الثانية والثالثة، ثم انتقاء ثلاثة عبر التأكد من التنظيم والجودة لتحصل على الترخيص النهائي بتكلفة إجمالية لا تقل عن 2 مليار دولار أمريكي. يقدر تحليل آخر وجود حاجة إلى تطوير 10 لقاحات مرشحة تطويرًا أوليًا متزامنًا، قبل اختيار قلة قليلة لتسلك الطريق الأخير نحو الترخيص.

في يوليو 2020، زعمت منظمات الاستخبارات والأمن الأنجلو-أمريكية التابعة للحكومات والقوات المسلحة المعنية، مثل المركز القومي للأمن السيبراني في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى وكالة أمن الاتصالات الكندية، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، ووكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس أيه) أن القراصنة الروس المدعومين من قبل الحكومة الروسية يحاولون سرقة علاج كوفيد-19 وأبحاث اللقاح من المؤسسات الأكاديمية والصيدلانية في بلدان أخرى؛ في حين نفت روسيا هذه المزاعم.

مقالات ذات صلة

مرحبًا فضلا اكتب تعليق وسينشر فورًا

زر الذهاب إلى الأعلى