تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قصر الإمارة رمز الأصالة

قصر الإمارة رمز الأصالة  -قصر إمارة نجران، مبنى تاريخي يقع في وسط المدينة القديمة بنجران في حي أبا السعود التاريخي، على مساحة تقدر بحوالي 6,252 متر مربع. يُعد القصر من أشهر المباني التراثية بمنطقة نجران ومن أهم المباني في المنطقة
تم الشروع في بناء القصر عام 1361 هـ بأمر من أمير نجران آنذاك تركي بن ماضي. وتم الانتهاء من أعمال البناء عام 1363هـ، ليكون مقرًا لإمارة نجران آنذاك. كان يضم القصر -إلى جانب الإدارات الحكومية- المحكمة الشرعية، وقسم اللاسلكي، ومقر سكن الأمير ووكيله.بعد إخلاء القصر عام 1387 هـ، وهو العام الذي انتقلت فيه إمارة نجران إلى موقعها الجديد، تم إعادة ترميم القصر، وتمت عملية ترميمه الأولى بنفس طراز تصميمه الذي بني عليه عند انشائه وتأثيثه وفق تراثه القديم، ثم أعادت الهيئة العامة للسياحة والآثار (اسمها الحالي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني) عام 1429 هـ ترميم القصر بشكل كامل بنفس المواد الأولية التي بُني بها.، وقد عملت وكالة الآثار والمتاحف على ترميمه وصيانته ابتداءً من عام 1406هـ

قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية

يُعدّ قصر الإمارة التاريخي في مدينة نجران علماً من معالم المدينة، ورمزاً للعراقة والأصالة والبناء الهندسي القديم والفريد لمنطقة نجران، حيث يقع في حي ”أبا السعود” في نجران القديمة، مجاوراً للسوق الشعبي ”سوق الجنابي” المعروف، وقامت الهيئة العامة للسياحة والآثار وأمانة منطقة نجران بأعمال الترميم على بنية القصر وتنظيفه والاهتمام بالمناطق المحيطة به ليستقبل زوار القصر من السائحين. وبُني القصر في عهد الملك عبد العزيز – يرحمه الله – في عام 1361هـ حين كان أمير نجران في ذلك الوقت تركي الماضي، وتم الانتهاء من تشييد القصر عام 1363هـ على مساحة تقدر بـ 625 متراً مربعاً ليكون مقراً لإمارة نجران، والمحكمة الشرعية واللاسلكي (البرقية)
قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية

آنذاك، ومقراً للأخويا والشرطة، كما يوجد فيه قسم كسكن لأمير المنطقة. #2# ويحتوي القصرعلى ما يقارب 60 غرفة، وفناء فسيح محاط بسور من الخارج مرتفع على شكل مربع في أركانه الأربعة أبراج للمراقبة والحراسة، ويحتوي الفناء الداخلي للقصر على بئر قديمة يدل تاريخ بنائها على أنها حُفرت قبل الإسلام، حيث بُني جزؤها السفلي من اللَبن الأحمر والأبيض المحروق، وأجزاؤها العلوية طُويت بالحجر. وأصبح القصر في عام 1378 هـ معلماً تاريخيًا في المنطقة بعد بناء مقر للإمارة في الفيصلية، ومرفأ سياحيًا إلى جانب المواقع السياحية والتاريخية والأثرية العريقة في منطقة نجران
قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية

يضم القصر مجموعة من المقتنيات التي تبرز قوة وتاريخ المملكة العربية السعودية، حيث يضم 65 غرفة موزعة على ثلاثة طوابق، فضلا عن خمس غرف استخدمت مكاتب رسمية بالإضافة إلى مسجداً مبنياً من اللبن والقش وسعف النخيل، مجلس الأمير الذي خصص لاستقبال الضيوف والمناسبات الرسمية، وغرفة المؤذن، وغرفة المحكمة، وغرفة الطعام، وغرفة إعداد القهوة كما يوجد أيضا مخزن للقصر، و وغرف لمستودع الأطعمة، سبعة عشر غرفة تشتمل على غرف سكنية، أما البئر الموجود في فناء قصر الإمارة التاريخي، فيعود إلى عصر ما قبل الإسلام
قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية

حولت “الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني” بعد مدة زمنية قصيرة القصر إلى “مقر للحرفيين” في منطقة نجران، حيث بلغ عدد العاملين في الحرف والصناعات اليدوية في نجران 750 حرفيًا وحرفيًا يجيدون ممارسة العديد من الحرف اليدوية. أهمها صناعة الخناجر والسيوف، وخلع الخناجر والسيوف، والصناعات الحديدية التقليدية، النجارة التقليدية، والصناعات الليفية ولف الأسلاك، والغزل والسدو، وخياطة الأزياء الشعبية، وصنع الخرز، وصنع الطبول وآلات الفنون الشعبية، وصناعة الفخار، وصناعة وصيانة البنادق التقليدية، والصناعات التقليدية، والصفارات والعناق، وصناعات الخوص، وصناعة العطور والبخور التقليدي، والتطريز، والدباغة. الرسم والحفر والطحن.
قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية
نجح العديد من أمراء المنطقة في القصر التاريخي لإمارة نجران بالترتيب: الأمير “تُركي بن محمد الماضي”: حيث يعتبر قصر إمارة نجران هذا بإشراف وتخطيط الأمير تُركي. الأمير “حَمد محمد الماضي”. الأمير “علي المُبارك”. الأمير “ابراهيم بن عبد الرحمن النشمي”. الأمير “خالد بن أحمد السديري”.

قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية
قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية
قصر الإمارة رمز الأصالة - صحيفة هتون الدولية

قصر إمارة نجران مصمم على شكل قلعة ذات أسوار عالية أقيمت في أركانه الأربعة أبراج دائرية للمراقبة. ويوجد به مسجد وبئر قديمة يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام. القصر مبني من الطين اللبن والقش وسعف النخيل في حين تم بناء الجزء السفلي منه باللبن المحروق والجزء العلوى بالحجارة.يحتوي القصر على 65 غرفة توزعت على 3 طوابق. تضمنت الغرف بعض الدوائر الحكومية، والمحكمة الشرعية والبرقية (اللاسلكي) والشرطة، وسكناً للأمير والوكيل. السكن الخاص للقصر يتكون من 17 غرفة وستة مستودعات.

وتبلغ إجمالي مساحة القصر 6252 متراً مربعاً.

في الطابق الأول كان مجلس الأمير ومكان استقبال المواطنين. وفي فناء القصر بئراً قديمة إلى جوار المسجد.وأعادت الهيئة العامة للسياحة والآثار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى