إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

تعرف على عقلك الباطن

حان الوقت ليتعرف الإنسان على قدراته الذهنية الهائلة، فمن غير المعقول أن يصل الفرد إلى عمر معين ويبقى وفيًّا لشذرات الجهل والتمرد على كل ما هو منظم ويتسم بالاحترام.

هل سألت نفسك يوما لماذا تصرفت بهذه الطريقة نحو موقف معين؟

هل سألت نفسك لماذا تصرف أحدهم نحوك بهذا الأسلوب؟

الإنسان وجد في هذا العالم ليتقدم بكل ثقة أمام تحقيق أحلامه بكل ثبات وعزم.

وقد اثبتت الداراسات النفسية التي أجريت حديثًا حول كل ما يخص العقل الباطن، أنه  عقل غبي يصدق كل ما يقال له؛

فإن عوّد الفرد عقله الباطن على جدية العمل، ونزاهة الفعل، وطيب النوايا، والتعامل بأخلاق، سيمضي قُدمًا نحو النجاح المؤكد.

أما إن كان الحديث أغلبه سلبيًّا متهورًا مندفعًا، سريع القرارات، سريع التفاعل، قليل التريث، كثير الشك والظن، فلا محالة واقع في الخطأ طال به الأمد أو قصر.

كل إنسان مدين لنفسه بطريقة العيش التي يريدها وما عليه إلا احترام الأخرين فيما اختاروا، وهو أيضًا مدين لنفسه بطريقة التفكير وبالحوار الداخلي الذي يقوم به مع نفسه ولنفسه.

تلك الآلة التي تعيش معنا علينا صيانتها بشتى الوسائل المتاحة حتى نتمكن من مواصلة المشوار، تلك الآلة التي ميزت الإنسان عن بقية الكائنات، ذلك الوعي وذلك اللا وعي أو العقل الباطن -كما يسمى في علم النفس- علينا فهمه وكشف القناع عنه؛ من ثمَّ  سنفهم سبب كل تصرفات الآخرين نحونا، وبالتالي نفهم أنفسنا وتصرفاتنا.

لا تلقوا بأنفسكم في مسار وعي مهترىء وابتعدواعن العلاقات السامة.

كن مسالمًا سليمًا، وصاحب المسالمين.

بقلم/ ضواحي العياري

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى