إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

عقولٌ عشَّشَ فيها الوهم

هَمَمتُ أن أخذ جولةً تفتيشيةً خاطفةً على جماجم رؤس بعض الناس، ثم أطرق أبواب عقولٍ قد لعب فيها الوهم، ثم أشعلُ فيها حربًا شعواء لاجتثاث الوهم من جذوره داخل تلك العقول وأجفّف منابعه، فكم من أناسٍ يعيشون بيننا بأجسادهم ولكن عقولهم تعيش عالم الافتراض لا الواقع، وهو عالم الوهم الذي تغشَّاها حتى سيطر عليها وأصبح هو مَن يُديرها، فلا تتحرك الأطراف إلا بتوجيهه، ولا ينطق اللسان إلا من بعد إذنه، وما يريهم هذا الوهم إلا ما يرى، ولا يهديهم طريق الرشاد، فالبعض يعيش واهمًا في عالم التشجيع الرياضي، والبعض الآخر يعيش في وهم اللُهَاث خلف الممومسات مِن النساء، وصنفٌ آخر يعيش حياة النرجسية العارمة والأنانية المقيته، و… و…إلخ.

وما ذلك الا وهمٌ قد يقضي بعض الناس حياتهم في عالمه، ويموتون وهم لا يعلمون أنهم قضوا حياتهم في وهم وليسَ واقعًا.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

مقالات سابقة للكاتب

أتذكرين

ضربوني يا أمي

كن واصلًا لا قاطعًا

امتزاج الفرح مع الألم

كيف ندير الأولويات في حياتنا؟

نصيحتي لك يا صديقي

عقول تسكنها أفكار خفاشية

تعمير الأوطان

معركة الاشتياق

 

 

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

  1. أحسست أنك في الأبيات تتحدث عن مشاعر حقيقية وليست مثل مايقولون الشعر لا يعبر عن كاتبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى