جيل الغدقصص وأناشيد

الأمير الضفدع والاميرة

  الأمير الضفدع والاميرة-الأمير الضفدع أو “هنري الحديدي” أو “هاينريتش الحديدي”. هي حكاية خرافية مما جمعه وكتبه الأخوان غريم، وهي القصة الأولى في المجموعة. أنتجت مجموعة ديزني فيلماً بعنوان الأميرة والضفدع أخذت قصته عن هذه الحكاية الخرافية.

الأمير الضفدع والاميرة- في يومٍ ما، حدثت قصة الأميرة والضفدع، حيث كان هناك أميرة جميلة، تعيش في قصر والدها الملك، ولديها كرة ذهبية تلعب بها عند بحيرة موجودة في حديقة القصر، وهذه الكرة هي هدية أمها الملكة لها قبل موتها، وكانت الأميرة تحبّ كرتها الذهبية جدًا، وفي يومٍ ما، بينما كانت الأميرة تلعب وتلهو بكرتها الذهبية، سقطت منها في البحيرة الصغيرة، وأصاب الأميرة حزنٌ شديد، وأخذت بالبكاء، وفجأة سمع صوت بكائها ضفدع صغير له رائحة غريبة ووجه كريه، حيث خرج هذا الضفدع من فاع البحيرة، وجرى بين الأميرة والضفدع حوار، حيث سأل الضفدع الأميرة عن سبب حزنها الشديد، فروت له قصة كرتها الذهبية التي وقعت منها.

  -ظلت تبكى وهى حائرة ولا تستطيع أن تحصل على الكرة الذهبية، وفجأة سمعت صوت غريب أتى من وسط البركة، وفجأة ظهر ضفدع اخضر جميلة، اقترب الضفدع من الأميرة وسالها لماذا هي حزينة؟

قالت الأميرة آن الكرة الذهبية المفضلة لديها قد غرقت في البركة وهى لا تستطيع أن تخرجها.

قال لها الضفدع أما استطيع مساعدتك سوف اذهب لأبحث لك عن الكرة الذهبية حتى أجدها وأعود بها لكى.

ذهب الضفدع يبحث عن الكرة حتى هو ومن معه من الضفادع، وظلت الأميرة تبكى حتى رجع.

رجع الضفدع بالكرة قبل أن يعطيها للأميرة قال لها: قبل أن أعطيك الكرة عليكى أن يعطيني شئ في المقابل.

قالت الأميرة: وماذا تريد؟ قال الضفدع أريد أن اصبح صديقك العب معك وتناول العشاء معك.

قالت الأميرة: وأنا أوعدك بذلك، فأعطاها الضفدع الكرة الذهبية، أخدتها الأميرة منه وهى تهلهل من الفرح وأخذت الكرة وذهبت ونسيت الضفدع تماما.

وعندما حان وقت العشاء جلست الاميرة على الطاولة بجوار والدها الملك فى هذا الوقت طرق الباب وعندما فتح الباب فاذا بالضفدع الاخضر قادم ، قال الضفدع :لقد جئت لتناول العشاء معك يا اميرة ثم قفز على الطاولة ، قالت الاميرة : يا حارس القصر امسك الضفدع الاخضر بلطف وضعه خارج الباب .

ثم قالت الاميرة بعد مشاهدة نظرة صارمة من والدها الملك و قد تسبب ذلك فى احمرار وجهها والشعور بالخجل : انها قد وعدت الضفدع بقضاء وقت معه وتناول العشاء معه وقراءة بعض القصص وتقبيل الضفدع قبل ان ينام ثم واصلت حديثها وقالت هذا الوعد اميرة .

فرد الملك على الاميرة بحكمة وقال : يجب علينا دائما ان نوفى وعودنا ثم سمح للضفدع بتناول العشاء مع الاميرة ثم متابعة الضفدع للاميرة حتى تصل الى غرفة نومها لكى تبدأ فى قراءة بعض القصص ، وبالفعل ذهب الضفدع الاخضر مع الاميرة الى غرفة نومها وبدأت تقرأ له قصة جميلة ومضحكة وعندما حان وقت نوم الضفدع قبلت الاميرة الضفدع وفجأة تحول الضفدع الاخضر الى امير شاب وسيم امام عين الاميرة فقفزت الاميرة من على السرير وهى مندهشة ، فابلغها الامير الوسيم بان الساحرة الشريرة قد عملت له سحر جعل شكله يتحول الى ضفدع وان قبلة الاميرة هى التى تعيده الى الشاب الوسيم .
واصبحت الاميرة تلعب مع الامير الوسيم بالكرة الذهبية فى حدائق القصر و كانت السعادة تغمرهم حيث وجدت الاميرة رفيق لها يلعب معها بالكرة الذهبية ووجد الامير رفيق معه يتناول معه العشاء ويلعب معه .

في قصة الأميرة والضفدع قيمة أخلاقية كبيرة، أهمها أنّ على الإنسان الوفاء بوعده مهما كان، كما يجب الالتزام به وتنفيذه كما هو، ومن الدروس المستفادة في قصة الأميرة والضفدع أيضًا أن المعروف لا يضيع، وأن فعل الضفدع الطيب مع الأميرة لم يذهب هدرًا، بل ساعده في فك السحر عنه ليعود أميرًا كما كان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى