الأدب والثقافةفن و ثقافة

الإيسيسكو تطلق دورة حول الاستشراف الإستراتيجي لاتخاذ القرار

الإيسيسكو تطلق دورة حول الاستشراف الإستراتيجي لاتخاذ القرار -انطلقت اليوم أعمال الدورة التدريبية حول الاستشراف الإستراتيجي في خدمة اتخاد القرار،والتي تعقدها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة كونراد أدينهاور الألمانية.

ويستفيد من هذه الدورة التي تستمر يومين، 60 طالبا من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس، ومعهد الدراسات العليا للتدبير بالرباط، بالإضافة إلى الشباب المتدربين في منظمة الإيسيسكو من دول عربية، وذلك ضمن برنامج دعم وبناء قدرات الشباب وتدريبهم على القيادة في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

الإيسيسكو تطلق دورة حول الاستشراف الإستراتيجي لاتخاذ القرار -وتأتي هذه الدورة التدريبية، في إطار برنامج أطلقه مركز الاستشراف الاستراتيجي بالإيسيسكو، ويهدف إلى تنظيم دورات مماثلة لصالح الجامعات والشركات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني بالدول الأعضاء في المنظمة،

وأكد المستشار الثقافي للمدير العام للإيسيسكو الدكتور عبد الإله بن عرفة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة، أن المنظمة تعمل على بناء جيل جديد من الشباب والشابات لتدريبهم على اتخاذ القرار في مجالات عملهم، تماشيا مع توجهات الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التي تقوم على ترسيخ ثقافة الاستباق وبناء قدرات الأفراد والمؤسسات على استشراف المستقبل، بعدما أكدت جائحة كوفيد 9، أهمية ذلك كوسيلة للتصدي للمتغيرات.

كان القرار الأعلى الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة في 28 – 25 يناير 1981 م، تأكيداً لإنشاء جهاز إسلامي دولي جديد ضمن أجهزة العمل الإسلامي المشترك في إطار منظمة التعاون الإسلامي، يحمل اسم : ” المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “.

وفي يوم الأربعاء 30 يناير 2020 اعتمد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في دورته الأربعين، التي جرت أعمالها في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، يومي 29، 30 يناير 2020 تغيير اسم المنظمة إلى: منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). وقال الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إن تغيير اسم المنظمة يهدف إلى رفع الالتباس الشائع بشأن طبيعة مهامها غير الدعوية، وفتح آفاق أوسع لحضورها على الصعيد الدولي، وإن الاسم الجديد يعبر تعبيراً دقيقاً عن طبيعة الرسالة الحضارية، التي تنهض بها المنظمة، في مجالات عملها بالتربية والعلوم والثقافة والاتصال،

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى