الأدب والثقافةفن و ثقافة

ورشة عمل بأدبي الشمالية”لحصر التراث الثقافي غير المادي بعرعر”

ورشة عمل بأدبي الشمالية”لحصر التراث الثقافي غير المادي بعرعر”- النادي الأدبي الثقافي في منطقة الحدود الشمالية نظّم اليوم، ورشة عمل خاصة بحصر التراث الثقافي غير المادي، بمدينة عرعر، بمشاركة‏ عدد من النساء الحرفيات والمهتمات بالتراث والموروث, بهدف التعريف وتوعية أفراد المجتمع بالآليات والأدوات التي تسهم في توثيق التراث الثقافي غير المادي, وذلك في قاعة التابلاين للتدريب بمقر النادي.
وخلال الورشة التي قدمها رئيس النادي ، تم مناقشة عدد من الموضوعات أبرزها الفنون الآدائية، والمهارات والمعارف المرتبطة بالطبيعة والكون، وبالفنون الحرفية التقليدية، والتقاليد وأشكال التعبير الشفهي، والممارسات الاجتماعية والاحتفالات.التراث الثقافي غير المادي أو التراث الثقافي اللامادي (بالإنجليزية: Intangible cultural heritage)‏ هو الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات – وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية – التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي. وهذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلا عن جيل، تبدعه الجماعات والمجموعات من جديد بصورة مستمرة، بما يتفق مع بيئتها وتفاعلاتها مع الطبيعة وتاريخها، وهو ينمي لديها الإحساس بهويتها والشعور باستمراريتها، ويعزز من ثم احترام التنوع الثقافي والقدرة الإبداعية البشرية. ولا يؤخذ في الحسبان لأغراض هذه الاتفاقية سوى التراث الثقافي غير المادي الذي يتفق مع الصكوك الدولية القائمة المتعلقة بحقوق الإنسان، ومع مقتضيات الاحترام المتبادل بين الجماعات والمجموعات والأفراد والتنمية المستدامة.اتسع نطاق مفهوم التراث الثقافي بشكل كبير خلال القرن العشرين، وكان لليونسكو دور كبير في تحقيق هذا التوسع، الذي يشمل حالياً المناظر الطبيعية والآثار الصناعية، بل وامتد إلى أشكال أخرى مختلفة لها صلة بمفهوم التراث العالمي أو التراث المشترك بين بني الإنسان. ويعاني هذا النوع التراثي غير المادي من الهشاشة بشكل خاص، حيث يتطلب الرعاية والمتابعة الدائمة بشكلٍ كاف كي لا يتعرض للتشويه أو الانقراض، ويُعد واحداً من أولويات اليونسكو في المجال الثقافي.
يشكل التراث الثقافي غير المادي -رغم عامل الهشاشة- ركيزة مهمة في الحفاظ على التنوع والتراث الثقافي في عصر العولمة المتزايدة، ففي فهم التراث الثقافي غير المادي للمجتمعات المحلية المختلفة يساعد على الحوار بين الثقافات ويشجع على الاحترام المتبادل لطريقة عيش الآخر.ويعتبر الحفاظ على التراث غير المادي هو حماية الهويات الثقافية، وبالتالي التنوع الثقافي للبشرية. ويشمل التراث غير المادي على سبيل المثال لا الحصر المهرجانات التقليدية والتقاليد الشفهية والملاحم، والعادات، وأساليب المعيشة، والحرف التقليدية، وما إلى ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى