البيت والأسرةمواقف طريفة

“35 كيلوغراماً” من الصوف جزت من خروف تائه

“35 كيلوغراماً” من الصوف جزت من خروف تائه – الخروف، قطيعه الغنم، ذكره الكبش، أنثاه النعجة وصغيره الحمل، حيوان عرفه الإنسان منذ قديم الزمان، كما يطلق عليه أيضاً اسم الكبش وهو ذكر الأغنام. تُربى الخراف في المنازل والمزارع والمرابع في قطعان, ويستخدم صوف وجلد الخراف في صناعة الملابس والأحذية.

-تمكن خروف استرالي من الرؤية بوضوح بعد أن غطى الصوف عيناه لعدة سنوات إذ نمى بشكل كثيف أِثناء وجوده في الغابة.

“35 كيلوغراماً” من الصوف جزت من خروف تائه -بعد أن كاد يلقى حتفه بسبب صوفه الكثيف الذي بلغ 35 كيلوغراماً، عثر رجال الإنقاذ، ، على خروف بري ومريض في إحدى الغابات بأستراليا، وأجريت له على الفور عملية جز لأول مرة منذ خمس سنوات.

وتوقع متطوعون من مأوى «Edgar’s Mission» الذي وجد الخروف، أن الصوف نما لمدة خمس سنوات على الأقل وبلغ وزنه 35 كيلوغراماً.

وكتبت إدارة المأوى في منشور على فيسبوك: لم نصدق أن هناك بالفعل خروفًا يعيش تحت كل هذا الصوف، استغرق المتطوعون ساعة لحلق فراء باراك السميك الأشعث وهي عملية تستغرق عادةً بضع دقائق فقط. لقد كان من الصعب أن نستوعب بأنه عاش تحت تلك الكتلة المتحركة المعقدة من الصوف المتسخ بالعصي والأغصان والحشرات

فيما قالت مؤسِسة جمعية “إدغاردز فارم سانكتشواري ميشن” بام أهيرن، في تصريحات إعلامية، إنها لم تصدق أن هناك خروفاً يعيش تحت كل هذا الصوف الكثيف للغاية، مشيرة إلى أن هذا الخروف كان صغيراً حينما ضل طريقه، ولهذا السبب لم يكن صوفه يُجزّ على مدى نحو خمس سنوات. وأضافت: “باراك الآن يستقر الآن مع الأغنام الأخرى التي تم إنقاذها سابقاً، ويحاول التأقلم مع محيطه الجديد”.

كانت حوافر باراك في حالة جيدة نسبياً ربما بسبب الركض فوق الكتل الحجرية في الغابة، ونُقل إلى مأوى للحيوانات شمال ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا.

قصة هذا الخروف الضال حظيت باهتمام العديد من وسائل الإعلام الأسترالية، وذلك بعد أن تمكن الخروف من الرؤية بوضوح أخيراً.

جدير بالذكر أنه ينبغي جزّ صوف الخراف مرة واحدة على الأقل في السنة توخياً لتأمين راحتها، وإلا يصعب عليها البقاء على قيد الحياة، وخصوصاً في أستراليا حيث الصيف حار وجاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى