إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

رجل المستقبل الزاهر .. طهور إن شاء الله

الحمد لله المنعم الوهاب، الشافي المعافي، الذي أنعم على ولي عهدنا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود نائب – رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، هذا الإنسان القوي بالله المتوكل عليه، والذي منَّ عليه العلي القدير بالصحة والعافية.. فعافيته عزة وطن، وصحته كرامة أمة.

وحيث توالت التهاني من كل حدب وصوب لتكلل العملية الجراحية التي أجراها سموه الأمين بالنجاح، وقبل ذلك كانت القلوب القريبة والتي لديها علم بالعارض الذي ألَمَّ به، ترتعش وتهتز خوفًا وجزعًا من أجله، والدعوات تختلج بها الجوارح، والرحمة في قلوبهم تتعشاه.

وها هي بشائر السعادة، وأهازيج الفرح تنبض بها قلوبنا وتمتد لتكسو كل مكان.

فهو الشجر الذي لا يخلف ثمره، والبحر الذي لا يخاف كدره، محمد السيف والكف والقلب.

أما أولئك الأنذال الصغار، الذين يشمتون حتى في أقدار الله، فليعلموا يقينًا “إن يمرض محمد، فما مرض اصطباره، وإن تصبه علة فما اعتل اعتزامه”.

والمخزي أن الشماتةَ في مرض وعارض قدَّره الله، فهل تصح الشماته بالقضاء والقدر؟.

فالله كان معه وشفاه، فهو نعم المولى ونعم النصير، له الحمد من قبل ومن بعد، وله الثناء الحسن سبحانه وتعالى.

وإني لأجدها مناسبة، لأرفع لسمو سيدي ولي عهدنا رجل المستقبل الزاهر المشرق أسمى التهاني والتبريكات بمناسبة نجاح عمليته، ودعوات صادقة من القلب بأن يحفظه الله تعالى وأن يرفل بثياب الصحة والعافية دومًا، ويمده بعونه وتوفيقه عضدًا وسندًا لخادم الحرمين الشريفين، والدنا القائد المحنك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وجعلهما ذخرًا ولخدمة ديننا ووطننا وأمتنا.

مقالات ذات صلة

‫31 تعليقات

  1. ومكانك دائمًا في القلب، أدام الله عزك، ورفع شأنك، وأمدّ في عمرك، دمت لنا فخرًا وعزًا وذخرًا.

  2. أنت قائد نهضتنا.. رمز أمننا واستقرارنا والحصن الحصين بعد الله سبحانه وتعالى لديننا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى