جيل الغدقصص وأناشيد

قصة الحمامة والنملة للاطفال

قصة الحمامة والنملة للاطفال -قصة الحمامة والنملة حدثت في أحدى أيام الصيف الرائعة، حيث كانت النملة تمشى بين أغصان الأشجار كانت تبحث عن طعام تأكله، ولكن جاءت رياح قوية جدًا أخذت النملة بعيدًا على أحد غصون الأشجار الموجودة أعلى النهر، اختل توازن النملة وسقطت في النهر وأخذت تصيح بأعلى صوتها حتى سمعتها حمامة كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر.
قصة الحمامة والنملة للاطفال
وفجأة ظهر من خلف الأشجار صياد يحمل في يده قوسًا وسهمًا واحدًا .

وراح الصياد يتربص بالحمامة وصوب السهم إليها ، ثم صاح مذعورًا متألمًا فأنطلق السهم طائشًا إلى اتجاه أخر ونجت الحمامة من مسير محتوم ، وفي صباح اليوم التالي بينما الحمامة في عشها ، سمعت صوت خفيف يقول النجدة النجدة ، فتلفت يمينًا وشمالًا ونظرت إلى أسفل الشجرة ولكنها لم ترى أحدًا .

النملة تمي وراء الصياد تراقبه عندما أقترب من الشجرة التي تعيش فيها الحمامة الطيبة، كانت الشجرة خالية ولا توجد فيها الحمامة اطمأنت النملة وعندما أرادت الرحيل، لاحظت أن الحمامة جاءت من بعيد فزعت النملة عندما رأت أن الصياد يوجه البندقية ناحية الحمامة، اقتربت النملة من الصياد وعضته في قدمه، انحرفت البندقية وجاءت الرصاصة بعيدًا عن الحمامة، انتبهت الحمامة إلى صوت البندقية وجرت بعيد عن أعين الصياد.

أمسكت النملة بالغصن، وعلى الفور سحبتْ الحمامة الغصن بمنقارها إلى شاطئ النهر، جلست النملة في ظل شجرة وهي متعبةٌ تمامًا، ولا تكاد تصدق كيف نجت من الموت بفضل الحمامة الطيبة. تركتها الحمامة وذهبت لتحضر لها بعض الثمار والفواكه لتستعيد قوتها، شكرت النملةُ الحمامةَ قائلةً: شكرًا لكِ أيَّتها الحمامة الطيبة فقد أنقذتِ حياتي، أنا مَدينةٌ لكِ، ألقت عليها الحمامة التحية وتمنتْ لها السلامة، وطارتْ بعيدًا.

لم تدري الحمامة أنَّ النملة هي مَن قام بإنقاذها من رصاصة الصياد، لكنها عادت بعد أن شاهدت الصياد وقد جلس على الأرض يتألم، فنادتها النملة: “أنا هنا يا صديقتي على قدم الصياد، أردتْ أن أردَّ لك الجميل، وأحمد الله أنَّكِ لم تصابي بأيِّ أذى”، فشكرتْ الحمامةُ النملةَ على إنقاذها لها، وعدم نسيانها المعروف الذي قدمتْهُ لها الحمامة قبل ذلك، وحملتْ الحمامة النملة على ظهرها وأخذتها في نزهة قصيرة في أرجاء الغابة الجميلة.

الدرس المستفاد من تلك القصة هو أنه يجب على الشخص ألا ينسى الإحسان الذي أعطاه له شخص واحد في اليوم ، ويجب عليه مساعدته قدر الإمكان بكل قوته ، لذا فإن من يفعل الخير سيجد دائمًا شخصًا يعيده إلى الخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى