الأدب والثقافةفن و ثقافة

تأجيل معرض الرياض الدولي للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة السعودية  عن تأجيل موعد إقامة معرض الرياض الدولي للكتاب إلى شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وحددت هيئة الأدب والنشر والترجمة الفترة بين 1 و10 أكتوبر موعداً جديداً بدلاً من الشهر المقبل، مبينةً أن التأجيل يعود «لأسباب احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد».

وأضافت أنها تسعى من خلال قرار التأجيل إلى الاستجابة للتحذيرات الرسمية، وتطبيق كل الاحترازات الوقائية المقررة من الجهات الصحية المعنية، وتوفير الظروف الملائمة لزيارة آمنة وصحية لجميع المستفيدين من المعرض.

وتتولّى الهيئة التي تتبع وزارة الثقافة، مسؤولية تنظيم المعرض للمرة الأولى، بهوية جديدة تسعى من خلالها إلى تعزيز مكانته بوصفه وجهة ثقافية مرموقة في العالم العربي، إذ يعتبر الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد الزوار وحجم المبيعات وتنوع برامجه الثقافية.

ويمثّل المعرض الذي احتل مكاناً مرموقاً في معارض الكتب العربية، منصة للشركات والمؤسسات والأفراد العاملين والمهتمين بقطاع صناعة الكتب والنشر لعرض منتجاتهم وخدماتهم، إضافة إلى دوره الأساسي في تعزيز وتنمية العادات والمهارات القرائية للمجتمع، وزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي والفني؛ وذلك عبر تحفيز الأفراد على زيارة معارض الكتب للاطلاع والاقتناء، وحضور المؤتمرات وورش العمل والندوات والمحاضرات الثقافية والأدبية والفنية والمبادرات المصاحبة للمعرض.

معرض الرياض الدولي للكتاب، كان يقام في شهر مارس من كل عام لمدة عشرة أيام في مركز المعارض بمدينة الرياض، تحت إشراف وتنظيم وزارة الإعلام، وبعد انفصال الثقافة عن الإعلام في وزارة مستقلة، آلت إدارة المعرض إلى وزارة الثقافة التي أعلنت إقامة المعرض في شهر أبريل ابتداء من العام 2020.[1] ويعد معرض الرياض أحد أكبر المهرجانات الثقافية في المملكة، وفي عام 1437هـ أقيم المعرض برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز وبمشاركة مليون و200 ألف عنوان كتاب من دول عربية وأجنبية، ومن خلال أكثر من 500 دار نشر، إلى جانب الأجنحة الرسمية لعدد من القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المهتمة بالثقافة والكتاب.

يقام بالتزامن مع المعرض فعاليات ثقافية وندوات أدبية، تقام هذه الفعاليات في قاعة خاصة بجانب قاعات عرض الكتب.

يستضيف المعرض في كل عام دولة كضيف شرف ويخصص جناح مميز لهذه الدولة لتعرض تاريخها وأدبها وإصداراتها لزوار المعرض وأيضا يكون لها نصيب من الفعاليات والندوات الثقافية المصاحبة للمعرض.

يخصص المعرض في كل دورة قاعة خاصة بدور النشر التي تهتم بكتب الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى