الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

الارز وفوائده الصحية

الارز وفوائده الصحية – الأَرُزُّ المزروع أو اختصاراً الأَرُزُّ  هو نوع نباتي يتبع جنس الأرز  ويعد الغذاء الرئيسي لأكثر من نصف سكان العالم وخاصة في قارة آسيا. وهو من محاصيل الحبوب الغذائية.
يعتقد أن الارز من أقدم الحبوب الموجودة والتي قد نمت منذ 5000 سنة على الأقل، وفوائد الارز كثيرة لذلك هو غذاء أساسي لأكثر من نصف سكان العالم ، ولاسيما أولئك الذين يعيشون في جنوب وشرق آسيا .

الفوائد الصحية للأرز
مصدر كبير للطاقة
منذ الأرز وفيرة من الكربوهيدرات، انها بمثابة الوقود للجسم ويساعد على الأداء الطبيعي للدماغ. الكربوهيدرات ضرورية لعملية الأيض في الجسم وتحويله إلى وظيفية، طاقة قابلة للاستخدام. الفيتامينات والمعادن، والمكونات العضوية المختلفة زيادة أداء و النشاط الأيضي لجميع أجهزة الجسم، والذي يزيد من مستويات الطاقة.
الارز وفوائده الصحية

خالي من الكوليسترول
اكل الأرز فهو مفيد للغاية لصحتك، لأنه ببساطة لا تحتوي على الدهون الضارة والكوليسترول أو الصوديوم. فهو يشكل جزءا لا يتجزأ من نظام غذائي متوازن. أي المواد الغذائية التي يمكن أن توفر المواد المغذية من دون وجود أي آثار سلبية على الصحة هو مكافأة! مستويات منخفضة من الدهون والكوليسترول والصوديوم و سوف يساعد أيضا في الحد من البدانة والظروف الصحية المرتبطة الوزن الزائد. الأرز هو واحد من الأطعمة الأكثر استخداما على نطاق واسع وتؤكل في العالم لأنه لا يمكن إبقاء الناس على قيد الحياة وبصحة جيدة، حتى في كميات صغيرة جدا.

العناية بالبشرة
يقول خبراء في الطب ان رايس مسحوق يمكن تطبيقها موضعيا لعلاج بعض الأمراض الجلدية. في شبه القارة الهندية، ويشرع ماء الأرز بسهولة من قبل الممارسين الايورفيدا باعتبارها مرهم فعال لتهدئة الجلد السطوح الملتهبة . المركبات الفينولية التي تم العثور عليها في الأرز، وخاصة في الأرز البني أو البرية، ولها خصائص مضادة للالتهابات، لذلك فهي أيضا جيدة لتسكين تهيج واحمرار. سواء المستهلكة أو يطبق موضعيا، مادة مشتقة من الأرز تميل إلى تخفيف عدد من الأمراض الجلدية. يساعد القدرة المضادة للأكسدة أيضا تأخير ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الجلد.
الارز وفوائده الصحية
دعم صحة الجهاز الهضمي
يحتوي الأرز على أحد أنواع النشا، ويعرف بالنشا المقاوِم، والذي يستخدم كغذاء للبكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، مما يُحسِّن من صحة القولون، ويساعد على الحد من الالتهابات، وقد يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون.

الحماية من السمنة

يعتبر الأرز أحد الأصناف الغذائية الهامة جداً لتشكيل وجبة غذائية متوازنة في كافة عناصرها، ومع أن المعتقد الشائع هو أن الأرز الأبيض يسبب السمنة، إلا أن الأرز العضوي والطبيعي قليل الصوديوم والدهون يكافح السمنة.

الوقاية من السرطان
الأرز الحبوب الكاملة مثل الأرز البني غني بالألياف غير القابلة للذوبان التي يمكن أن تحمي ضد العديد من أنواع السرطان. العديد من العلماء والباحثين يعتقدون أن تلك الألياف غير القابلة للذوبان هي حيوية لحماية الجسم ضد التنمية وثانوي لورم خبيث من الخلايا السرطانية. الألياف، وعلى وجه التحديد مفيد في الدفاع ضد سرطان القولون والمستقيم والأمعاء.

الحماية من الزهايمر

بدأت بعض النتائج الأولية تظهر أن الأرز يساعد على الحماية من مرض الزهايمر، خاصة الأرز البني، كما قد يساعد تناول الأرز بانتظام على تحسين الإدراك والقدرات العقلية.

فئات تنصح بتناول الأرز

قد تجذبنا ألوان وأشكال الأرز التي نزين  بها موائد الطعام. ولكن هل يسمح لجميع الأفراد بتناول الأرز على حد سواء؟ إليك الفئات التي يناسبها الأرز:

  • مرضى داء الزلاقي أو البطني : لأنه يحتوي على مادة الجلوتين. 
  • الذين يعانون من مشاكل في الهضم: لاسيما وأن الأرز يسهل هضمه ويساعد على الشفاء حتى من حالة الإسهال. 
  • مرضى القلب: فقد أثبتت البحوث أن الأرز مفيد لصحة القلب، لاحتواءه على نسب منخفضة من الدهون عامة والدهون المشبعة خاصة، كما أنه يحتوي على القليل فقط من الصوديوم.
  • الذين يعانون من الكولسترول: فنخالة الأرز تعمل على تخفيض  مستويات الكولسترول السيء LDL في الدم، وتحافظ على مستوى الكوليسترول الجيد HDL.
  • مرضى السكري: حيث أن الأرز المطبوخ يعتبر مؤشراً لحدوث انخفاض في مستوى سكر الدم وكذلك الدهون المشبعة، غير أنه يحتوي على الألياف الغذائية.
  • الرياضيين: فهو يزود أجسادهم بالكربوهيدرات المعقدة، لذا يوصى بتناول الأرز قبل ممارسة الرياضة.
  • متبعي الحمية الغذائية: لاسيما وأنه غني بالنشا وفقير بالدهون، لذلك فإن الأرز غذاء جيد وفعال للحمية الغذائية.

لا يعرف موطن الأرز الأصلي على وجه التحديد ولكن يرجح أن يكون من شرق آسيا فقد بدأت زراعته في وادي نهر يانغتسي في الصين منذ 2000 عام قبل الميلاد، كذلك يقال أنه موجود بالهند منذ القدم ونقل إلى المشرق وأوروبا، ويقال أنه نقل إلى مصر في عهد الخلفاء الراشدين ونقله العرب إلى إفريقيا، ثم انتقل إلى أوروبا بعد الحروب الصليبية. زرع في إيطاليا في القرن الخامس عشر وزرع في أمريكا في القرن السابع عشر. ويزرع الأرز اليوم في جميع القارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى