التعذية والصحةالطب والحياة

الصراخ في وجه الطفل يضر بدماغه

حذرت دراسات حديثة من أضرار جسدية ونفسية يسببها الصراخ في وجه الطفل من بينها الإضرار بصحة دماغه فضلا عن التأثير النفسي عليه.

وأكدت مصادر عدة أضرار للصراخ في وجه الأطفال لتحذير الآباء والأمهات من مثل هذا السلوك الشائع لدى الكثيرين.

رغم أن الآباء والأمهات يصرخون في وجوه أطفالهم عادة لردعهم عن الإتيان بسلوك خاطئ، إلا أن دراسة حديثة أثبتت أن هذا يمكن أن يدفع الطفل فيما بعد إلى تكرار السلوك نفسه بطريقة أكثر سوءاً، ولذلك يجب تغيير  الطريقة إلى  أخرى للتعامل مع الطفل عندما يرتكب الأخطاء.

وأظهرت الأبحاث أن الدماغ البشري يتعامل مع الأمور السلبية بطريقة أكثر سرعة منها مع تلك الإيجابية، حيث أن معاملة الطفل بطريقة سيئة من خلال الصراخ مثلا يمكن أن يؤدي إلى حدوث تغيير سيئ في عملية نمو دماغه.

من الطبيعي أن يشعر الطفل الذي يتعرض للأذى اللفظي بالأذى وهو ما ينعكس بشكل سلبي على حالته النفسية ومع مرور الوقت من الممكن أن يعاني من الاكتئاب حيث ان  الأولاد الذين تم التعامل معهم عن طريق الصراخ والعنف الكلامي أظهروا مشاكل نفسية وعقلية في مرحلة المراهقة.

يمتد تأثير الصراخ في وجه الطفل إلى الصحة العامة، فقد يتسبب التوتر الذي يسببه الصراخ في وجه الطفل بمعاناته مع مرور السنوات من بعض الأوجاع المزمنة.

الكلازومانيا باللغة الإنجليزية (من اليونانية (“كلازو”) ـــ يصرخ) يشير للصراخ القهري.[1] إن له ملامح تشبه العرة المعقدة مثل: اللفظ الصدوي واللجلجة. البذاء يرى في اضطرابات العرة وقد يرى في الأشخاص المصابين بـالتهاب الدماغ النوامي، إدمان الكحول والتسمم بـأحادي أكسيد الكربون. تم نشر الصراخ القهري كحالة بدايةً على يد إل.بينيديك (L. Benedek) في عام 1925 على مريض مصابة بمرض باركنسون تالية لالتهاب الدماغ. 

قليل ما هو معروف عن هذه الحالة، حالات نادرة ما تم الإبلاغ عنها. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى