الفنون والإعلامفن و ثقافة

ميادة الحناوي ترد على شائعات مرضها

ردت الفنانة السورية ميادة الحناوي على الشائعات التي طالتها في الفترة الأخيرة حول إصابتها بفيروس كورونا المستجد ومرض الزهايمر؛ إذ قالت لمطلقي تلك الشائعات الذين وصفتهم بالحاقدين والمغرضين “خافوا من الله… لأنه الدنيا فيها موت وحياة”، كما وصفتهم أيضا بغير المحبين لنجاح الإنسان و”السفلة”.

ميادة الحناوي ترد على شائعات مرضها

وأشارت الحناوي خلال اتصال هاتفي ضمن برنامج vip عبر إذاعة “سوريانا” إلى أن مطلق الشائعات تلك هي فنانة، والشائعة صدرت في مصر، مشيرةً إلى أنها أطلت في البرنامج عبر الهاتف استثنائيا، وذلك لالتزامها بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، كونها استقرت في منزلها منذ الشهر الثالث من السنة الفائتة.

كما أكدت أنها ابتعدت عن الساحة الغنائية وذلك لأنها التزمت بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، مشيرةً إلى أنها محاربة من دول الخارج وموضوعة على القائمة السوداء منذ أكثر من 13 عاما بسبب مواقفها الوطنية، مبينةً أنها غير نادمة على موقفها الوطني كما أنها تعتز بوطنيتها وبلدها.

وفي الحديث عن تعاونها مع الملحن السوري صفوان بهلوان أعربت الحناوي عن حبها واحترامها الشديد له وفخرها بتجواله وتكريمه في البلاد العربية، لافتةً إلى أنها عاتبة عليه وذلك لأنه لم يستمر في عطائه لسوريا، كما أنه ظُلم وتغيب في بعض سنوات مسيرته، متمنيةً إعادة تعاونها معه.

وعن عدم غنائها لشارات المسلسلات عقب تجربتها الأولى في غناء شارة مسلسل “نرجس” بعنوان “سنرجع يوما” من ألحان الموسيقي السوري طاهر مامللي، لفتت الحناوي إلى أنها لا تهوى غناء شارات الأعمال الدرامية، مشيرةً إلى أنها لا تفكر في إعادة التجربة كما أن الموسيقيين السوريين أمثال طاهر مامللي وإياد الريماوي ورضوان نصري مميزون ومهمون.

وحول رأيها بالفنان المصري محمد رمضان ومواطنه الفنان حسن شاكوش، قالت إنها لا تتابع رمضان غناءً ولا تمثيلاً حيث قالت: “مين محمد رمضان.. مين حسن شاكوش.. يا حرام عالفن”، مشيرةً إلى أن هناك الكثير أيضا من الفنانات اللواتي يروّجن لأنفسهن باستخدام العري والإيحاءات غير الأخلاقية، مبينةً أنهن يجعلن من الفن ستارة.

وعن وجود فنانة أو فنان قادرين على إكمال درب ميادة الحناوي أكدت أن لدينا في سورية أصواتا جميلة، لكننا لا نمتلك صناعة الفنان كما في مصر ولبنان وذلك لعدم وجود حقوق نشر، لافتةً إلى أنها تحب الفنانة السورية شهد برمدا والفنان السوري خلدون الحناوي، وتعتبرهم أصواتا مهمة.

كما قالت إن الأغنية السورية غير ناجحة والسبب هو عدم وجود من يساعد الفنانين على النهوض والانتشار وتحقيق التفرد في الأداء، مبينةً أن الفنانين السوريين أمثال ناصيف زيتون يتبعون النمط الواحد، كما أن الفنان إلياس كرم قلد الفنان اللبناني الراحل وديع الصافي ولم يضف شيئا إلى الفن، كما أنه لم يصنع بصمة خاصة به، وتولد لديه الغرور، وأصبح يقول “أنا أفضل من وديع الصافي” لذا فهي تعدّه “مقلدا بالفن”.

وحول الدراما السورية، أوضحت الحناوي أننا في سورية نمتلك ممثلين مهمين لكن إنتاج الأعمال الدرامية أصبح ذا نمط واحد، والغالب عليها هو أعمال البيئة الشامية؛ إذ قالت “ملينا بيئة شامية”، لافتةً إلى أن الدراما السورية تراجعت في ظل الأزمة السورية متمنيةً أن تعود كما كانت سابقا، وذلك لأن سوريا تمتلك فنانين وكتّابا و”سيناريست” مهمين.

ميادة الحناوي ترد على شائعات مرضها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى