التعذية والصحةالطب والحياة

أفضل دواء لخفض الحمى

تحدث أطباء من جامعة نافارا الإسبانية عن الدواء الأفضل استخداما لخفض درجة الحرارة.

وجد الخبراء أنه في حالة الحمى، فإن الأدوية الأكثر استخدامًا هي الباراسيتامول والإيبوبروفين. ومع ذلك، فقد لاحظوا أن هذه الأدوية لها خصائص مختلفة، وينصحون بتناولها حسب الأعراض.

وبحسب موقع “20 مينتس” الإسباني، قال الأطباء إنه على عكس الإيبوبروفين، لا يحتوي الباراسيتامول على خصائص مضادة للالتهابات.
لذلك، أوضح الخبراء أن الإيبوبروفين ينتمي إلى مجموعة العقاقير غير الستيرويدية، التي يهدف عملها إلى قمع تخليق البروستاجلاندين (المواد المسؤولة عن الاستجابة الالتهابية والألم).

وأضافت شركة الأدوية سينفا لابوراتوريز: “يمكن استخدام الإيبوبروفين لعلاج الآلام الخفيفة إلى المتوسطة التي تسببها أسباب مختلفة، فضلاً عن ارتفاع درجة الحرارة”.

وفقًا للكلية الرسمية للصيادلة في مدريد، يُوصف هذا الدواء للألم الخفيف إلى المعتدل مثل الصداع النصفي، ولعلاج أعراض الحمى، والحالات الروماتيزمية أو لتخفيف الأعراض في الأمراض غير الروماتيزمية.

أما بالنسبة للباراسيتامول، فقد وصفه الأطباء بأنه الدواء المثالي لعلاج الآلام الخفيفة إلى المتوسطة المصاحبة للحمى، مثل الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا.

لاحظ الخبراء أن الباراسيتامول لا يسبب آثارًا جانبية مقارنة بالإيبوبروفين، ومع ذلك، في حالة تناول جرعة زائدة، من الممكن حدوث تلف للأعضاء الأخرى، مثل الكبد.

وهكذا توصل الخبراء إلى استنتاج مفاده أن كلا العقارين آمنان لجسم الإنسان، ولكن إذا كانت درجة الحرارة مصحوبة بالتهاب وألم شديد، فمن المستحسن إعطاء الأفضلية للإيبوبروفين.

الحمى أو الحرارة أو السخونية هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي، وذلك نتيجة ارتفاع درجة حرارة منظم حرارة الجسم الموجود في منطقة تحت المهاد والذي يُعرف باسم نقطة التضبيط.[1][2] حيث يُؤدي هذا الارتفاع إلي حث الجسم على الحفاظ على حرارته وإنتاج المزيد من الحرارة حتي تتوافق مع مقدار الزيادة في نقطة التضبيط، فتتضيق أوعية الجلد لتقليل فقدان الحرارة مما يتسبب في الشعور بالبرد، ويزداد توتر العضلات[3] والنفض أحيانا مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الجسم للحرارة،[4] وعندما تعود درجة حرارة نقطة التضبيط إلى وضعها الطبيعي يسعى الجسم إلى فقد ما اكتسبه من حرارة ويحدث توسع في أوعية الجلد مما يؤدي إلى الشعور بالحر والتورد وقد يصاحبه حدوث تعرق.[4] ونادراً ما تؤدي الحمى إلى نوبة حموية [5] والتي تكون أكثر شيوعا في الأطفال صغار السن.[5] تترواح درجة الحرارة الطبيعية من 37.5 و 38.3 °م (99.5 و 100.9 °ف) طبقا للمصادر الطبية المتعدد، حيث أنه لا يوجد اتفاق على الحد الأعلى لدرجة الحرارة الطبيعية، وعادة لا تزيد الحمى عن 41 – 42 درجة مئوية.[2]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى