الأدب والثقافةفن و ثقافة

بالشراكة مع طيران ناس «الثقافة» تُعزز حضور “عام الخط العربي”

   بالشراكة مع طيران ناس «الثقافة» تُعزز حضور “عام الخط العربي”وزارة الثقافة تدرج الهوية البصرية الخاصة بمبادرة “عام الخط العربي” في أسطول الطيران للناقل الجوي السعودي “طيران ناس”، حيث توشحت عدد من الطائرات الجديدة في الأسطول بالهوية البصرية للمبادرة في صورة تعكس الاحتفاء بفن الخط العربي وبقيمته الأصيلة في تاريخ الثقافة العربية بوصفه الوعاء الناقل لهذه الثقافة، والفن الرفيع الذي ميّز اللغة وحفظها على مدى عمر الحضارة العربية، على أن تتوجه إحدى الطائرات إلى محافظة العلا تحفيزاً للسياحة الداخلية.

بالشراكة مع طيران ناس «الثقافة» تُعزز حضور “عام الخط العربي”
وسيقوم «طيران ناس» بتطبيق الهوية البصرية الخاصة بـ«عام الخط العربي» على الطائرة الثانية عشرة من طراز إيرباص A320neo التي تسلمها أخيرا ضمن اتفاقية موقعة مع شركة إيرباص في عام 2017 لشراء 120 طائرة A320neo، بقيمة إجمالية قدرها 32 مليار ريال.

ونفذّت الثقافة هذه الخطوة بالشراكة مع “طيران ناس” وفق اتفاقيةٍ تتضمن أيضاً وضع شعار عام الخط العربي على طائراتها، وذلك انطلاقاً من حرص الوزارة على ترسيخ الصورة الذهنية لفن الخط العربي وأهميته التاريخية، ولتعريف المجتمع المحلي والدولي بالمبادرة التي تنقل فن الخط العربي من كونه مصدراً معرفياً إلى أيقونة جمالية تُمثل الهوية السعودية وعمق الثقافة العربية.

وتأتي هذه الشراكة في سياق جُملة من الشراكات الناجحة التي نفذتها الوزارة مع عدة جهات حكومية وخاصة لدعم مبادرة “عام الخط العربي”، وكان من أبرزها تدشين منصة “الخطاط” التي تعد أول منصة إلكترونية متكاملة لتعليم الخط العربي وفنونه، وحملة تعريب أسماء اللاعبين على قمصان الأندية خلال المسابقات الرياضية بالتعاون مع وزارة الرياضة، وإطلاق ختم “عام الخط العربي” على جوازات المسافرين بالتعاون مع وزارة الداخلية متمثلة في المديرية العامة للجوازات، وإضاءة جبل طويق بشعار المبادرة بالتعاون مع شركة القدية للاستثمار.

وكانت وزارة الثقافة أطلقت مبادرة «عام الخط العربي» خلال عام 2020، ثم مددتها عاماً آخر بهدف منحها استدامة أطول، وكذلك للتمكّن من طرح وتنفيذ المبادرات العديدة التي كانت الوزارة تسعى إلى إطلاقها وتفعيلها.

وتهدف المبادرة إلى إبراز “الخط العربي” بوصفه فناً قائماً بذاته، ونشر ثقافة استخدامه بين النشء، ودعم المتخصصين والموهوبين فيه، وتعزيز ممارساته على مستوى المؤسسات والأفراد، وتوحيد جهود القطاعات والمبادرات الفردية لخدمته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى