ألعاب وتساليجيل الغد

كرة السلة للاطفال لتعزيز نمو العضلات والعظام

كرة السلة للاطفال لتعزيز نمو العضلات والعظام –كرة السلة هي رياضة جماعية و شعبية حيث يتنافس فيها فريقان يتألف كل منهما من خمسة لاعبين يحاول كلاهما إدخال الكرة في سلة الخصم وإحراز الأهداف وكسب النقاط

يمكن لعب كرة السلة من قبل الرجال والنساء والأطفال والبالغين في أي وقت من السنة ، وتعتبر نشاطًا داخليًا حيث أنها تُلعب في الصالات المغطاة ونشاطًا خارجيًا حيث يمكن لعبها على الشاطئ أو في حديقة المنزل.

كرة السلة للاطفال هي لعبة فريدة من نوعها من حيث أنها تساعد على تطور الطفل ليس فقط جسديا ، ولكن أيضا عقليا.

إلى جانب القدرة على التحمل والتنسيق الممتاز والسرعة ، تعمل كرة السلة على تحسين التفكير المنطقي لدى الصغار وتعلمهم أيضًا حل المهام غير القياسية.

تقدم كرة السلة العديد من الفوائد، منها:

حرق الدهون

تشتمل كرة السلة على العديد من الحركات الرياضية، الجري في الملعب والقفز وتسديد الكرة في السلة، كلها تعد من الرياضات التي تنشط عضلة القلب وتعمل على حرق الدهون،

خلال مباراة مدتها ساعة واحدة من كرة السلة، يمكن أن يحرض اللاعب من 600 سعر حراري إلى 900 سعر حراري.

بناء قوة العظام

الجري والقفز وغيرها من الحركات الرياضية التي تعتمد عليها كرة السلة تعمل على تحسين صحة العظام وحمايتها من الكسور، فالنشاط البدي الذي يعتمد على وزن الإنسان نفسه، يساعد على بناء أنسجة جديدة للعظام ما يجعلها أقوى.

صحة القلب والأوعية الدموية

كرة السلة من الرياضات الهوائية التي تعمل على رفع ضربات القلب وحرق الدهون، ما يعد تمرينًا للقلب وفرصة لزيادة القدرة على التحمل، وإضافة لذلك فإن هذه الرياضة تقلل فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية عندما يتقدم الإنسان في العمر.

تعزز الثقة في النفس

أن يكون الشخص جزء من فريق ويسدد الضربات الجيدة خلال اللعبة، فهذا يعمل على زيادة الثقة بالنفس واحترام الذات، والشخص الذي لديه مستوى عالِ من الثقة بالنفس يصبح لديه إيمان أقوى بقدراته ويستطيع مواجهة الحياة أفضل، ما ينعكس على حالته النفسية بالإيجاب.

تعزز الصحة العقلية

كرة السلة لعبة جماعية تجعل اللاعب دائمًا في حالة من التركيز والترقب، فهو يتحرك ويجري ويقفز في الملعب بينما يركز مع أعضاء فريقه والخصوم ليتوقع الضربة القادمة، ليتخذ القرار المناسب في اللعبة.

تدريب للجسم كله

كرة السلة تعتبر تمرينا ممتازًا للجسم كله، ما يساعد على تطوير وبناء العضلات الهزيلة للجسم، كما تعمل على تدريب كل من عضلات الساقين والذراعين واليد والمعصم والرقبة والظهر.

تقليل الضغط العصبي وتحفيز الجهاز المناعي

كرة السلة مثل غيرها من أنواع الرياضة، فهي تقلل الضغط الصعبي وتعطي اللاعب فرصة للتواصل الاجتماعي، وتزيد من قدرته على التركيز وتنفيذ المهام وإنجازها، وتعزيز مهارات التواصل مع الآخرين، تحديدًا يعمل على تقليل فرص الإصابة بالاكتئاب وبالتالي تزيد قوة الجهاز

السن المناسب لبدء كرة السلة للاطفال

يوصي مدربو كرة السلة المحترفون ببدء كرة السلة للأطفال في عمر 8 – 9 سنوات.

يعتبر هذا العمر مثاليًا لأن جسم الطفل يصبح أقوى وأكثر استعدادًا لتحمل المجهود البدني ، ويتحسن التناسق العضلي ، ويصل نمو الطفل العقلي إلى المستوى اللازم.

كره السله هي رياضة معقدة إلى حد ما تتطلب القدرة على التحمل ، والتنسيق الجيد ، وإتقان تقنية اللعبة ، والقدرة على التفكير التحليلي.

في هذا العمر ، أصبح الأطفال الآن على استعداد لتعلم القواعد والانضمام إلى فريق الشباب وبدء ممارسة جادة.

أسباب أخرى لمُمارسة كرة السلة
تُعتبر رياضة كرة السلة خياراً مُناسباً بالنسبة للأشخاص من مختلف الأعمار والقُدرات؛ حيث إنها تُعتبر لعبة مُمتعة بالنسبة لجميع الفئات العمرية للأطفال، كما أنها رياضة يُمكن مُمارستها داخل الملاعب والصالات الرياضية المُغلقة؛ الأمر الذي يجعل من المُمكن مُمارستها على مدار العام دون الاكتراث بأحوال الطقس أو ما شابه، ومن الأمور الأخرى التي قد تجعل الأشخاص يلعبون تلك الرياضة هو أنه يُمكن لعبها بعددٍ قليل من اللاعبين؛ باستثناء المباريات الرسمية التي يجب أن تتضمن عشرة لاعبين على أرض الملعب، ويُمكن أن يُمارسها الشخص لوحده في حال امتلاكه لكرة سلة وشبكة كتلك الموجودة في معظم الحدائق والمدارس.
سلبيات لعبة كره السله

كحال كل الرياضات ، الباسكت بول لها بعض العيوب والسلبيات.

خطر الاصابة

فإن الأماكن الأكثر ضعفًا في جسم لاعبي كرة السلة هي الكاحلين والركبتين.

إنها الأجزاء الأكثر إصابة ، عادة أثناء التلاحم مع لاعبين آخرين.

أيضا ، أظهرت الدراسات أن معدل إصابة المرأة 1.6 مرة من الرجال.

أحذية كرة السله المناسبة وواقي الفكين ، مع مدرب ذو خبرة ، والإحماء المناسب قبل المباراة سيساعد على تقليل خطر الإصابة.

الفريق يأتي أولاً!

يمكن التركيز على هذا العيب بالذات ، لأنه بالنسبة لبعض الأطفال ، تعتبر الإنجازات الشخصية والاهتمام بشخصياتهم مهمة للغاية ، في حين يفضل البعض الآخر عدم التميز والتمتع بالفرصة لمجرد أن يكونوا مفيدين للفريق.

الأمر نفسه ينطبق على أولياء الأمور: إذا كنت طموحًا للغاية بشأن طفلك ، فيجب أن تستعد مقدمًا لحقيقة أنه لن يتم إيلاء كل الاهتمام له وحده ، وأن نجاح الفريق أكثر أهمية من الإنجازات الشخصية.

موانع طبية عديدة

لسوء الحظ ، لا تسمح صحة جميع الأطفال بلعب باسكت بول بشكل احترافي.

ومع ذلك ، إذا كان طفلك يعاني من موانع طبية من لعب كرة السلة ، لا تيأس وتابع مع الأطباء الرياضيين ، وربما سيتم السماح للطفل للمشاركة في هذه الرياضة على مستوى الهواة.

في حالة عدم السماح بالممارسة، يجب عليك اختيار رياضة أكثر هدوءًا: على سبيل المثال السباحة أو الفروسية.

تعدّ كرة السلة في الأساس بمثابة رياضة تنافسية تتم ممارستها في الصالات، في ملعب كرة السلة، فقد ازداد انتشار الألعاب المشتقة من لعبة كرة السلة، والتي لا يتم التشديد فيها على القواعد والقوانين، كنوع من الرياضات التي تُمارس في الساحات الخارجية الموجودة بالقرب من الأحياء الشعبية والتجمعات السكنية الريفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى