البيت والأسرةمواقف طريفة

مواقف مضحكة للاطفال

  مواقف مضحكة للاطفال -يحدث في حياتنا اليومية بعض مواقف مضحكة التي لاتمر مرار الكرام,
مواقف مضحكة للاطفال
يحكي اخونا.. كنت داخل على بيت عزاء …فجأة وقفوا اهل الميت وقرايبه مشان اسلم عليهم وكانوا كثار ومنظرهم مهيب …حتى لما وقفوا سمعت صوت لوقفتهم …المهم انا اتخضيت..وبلشت اسلم عليهم واحد واحد ..واحكيلهم (عظم الله اجركم) ..بس من كثر ما انا مخضوض ومن اللخبطه صرت احكيلهم (سمع الله لمن حمده) وانتبهولي ولاد الميت وصاروا يضحكو علي في واحد منهم ركع قد ماهو فرط على حالو من الضحك وطول ما انا قاعد وهو كل ساعه يجبلي تمر وقهوة …وبس طلعت من العزا لحقني وحكالي تقبل الله ياحج .

طلب أحد الآبء من طفله الصغير بأن يخلد إلى النوم حتى يتمكن من الاستيقاظ مبكراً لمدرسته في اليوم التالي. وبعد أن دخل الطفل الغرفة بدقائق نادى الطفل والده طالباً منه أن يحضر له كوباً من الماء ليشرب ، فرفض الوالد ذلك قائلاً له أنه كان باستطاعته أن يشرب قبل أن يذهب للنوم ، و ما هي إلا دقائق أخرى حتى نادى الطفل مرة أخرى بأنه عطشان ، فكرر الأب الرفض منبهاً أنه إذا ما ناداه مرةً أخرى سوف يضربه ، فقال الطفل بعدها (أبي، هل يمكن أن تحضر لي كوب ماء عندما تأتي لتضربني؟)

سافر رجل بسيارته من مدينة إلى أخرى، و ما إن حل الظلام قرر أن يوقف السيارة في أحد الشوارع ليتلقى قسطاً من الراحة قبل أن يواصل سيره ، فأوقف الرجل سيارته في أحد شوارع قرية صغيرة كانت على الطريق، و ما أن استرخى الرجل في مقعد سيارته ونام حتى سمع أحدهم يطرق على زجاج نافذة السيارة. فاستيقظ الرجل ليجد شخصاً يسأله: (كم الساعة من فضلك؟) فنظر إلى ساعته و أجابه بأنها السابعة ، ذهب الرجل و عاد السائق إلى نومه مرة أخرى. و ما هي إلا دقائق حتى فوجئ السائق بمن يوقظه مرة أخرى بالطرق على زجاج سيارته ولما استيقظ قال له: (من فضلك، هل يمكن أن تخبرني كم الساعة؟)فأجابه ثانية أنها السابعة وعشر دقائق، وبينما ينصرف الرجل لاحظ السائق أن أحدهم يقترب من سيارته ليسأله فأحضر قلما وكتب به بخط كبير: (أنا لا أعرف الوقت)، ثم عاد مسرعاً إلى سيارته لينام، ولكنه ما أن خلد في النوم حتى سمع صوت طرقات على زجاج النافذة وجاءه صوت يقول:الساعة السابعة والربع تماماً يا سيد

جلس رجل في قاعة المحكمة منذ الصباح الباكر منتظراً من القاضي أن ينظر في قضيته، و قد طال ذلك الانتظار في القاعة منذ صباح ذلك اليوم حتى مساءه إلى أن شعر بملل شديد، وفي النهايةخرج الحاجب منائياً بصوت مرتفع أنه سوف يتم النظر في القضايا التي لم ينظر بها في الغد ، مما استدعى غضب الرجل و تذمره ، و لما سمع القاضي ذلك قال له أنه سيستوفي منه عشرين دولاراً غرامةً لهذا الاعتراض ، فأخذ الرجل يبحث في محفظته و جيبه عن نقود ، فلما رأى القاضي ذلك منه قال له(حسنٌ، إذا لم تكن تملك هذا المبلغ فلا داعي للدفع، انس الأمر) فرد عليه الرجل قائلاً: (لا، إنني أحاول أن أعرف كم يكفي لدي لأوجه لك اعتراضاً آخر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى