أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

“موتورولا” تطلق هاتفها الجديد

بميزة عملاقة

أطلقت شركة موتورولا هاتفها الذكي Moto G10 Power الجديد ببطارية عملاقة سعة 6000 مللي أمبير مع وظيفة الشحن السريع.

وأوضحت الشركة الأمريكية أن الهاتف الذكي الجديد ينبض بداخله المعالج كوالكم Snapdragon 460.

“موتورولا” تطلق هاتفها الجديد

مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و 64 جيجابايت من ذاكرة الفلاش الداخلية، والتي يمكن توسيعها باستخدام بطاقة ذاكرة microSD.

ويأتي الهاتف بشاشة IPS قياس 5.6 بوصة بدقة وضوح 1600 × 720 بيكسل وسُمك 9.89 ملم، ووزن 200 جرام.

ويشتمل الهاتف على كاميرا أمامية لصور السيلفي بدقة 8 ميجابيكسل، وكاميرا خلفية رباعية تتألف من عدسة رئيسية بدقة 48 ميجابيكسل وعدسة ذات زاوية فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابيكسل وعدستين بدقة 2 ميجابيكسل.

بالإضافة إلى مستشعر لبصمات الأصابع على الجانب الخلفي ويتوافق الهاتف الذكي Moto G10 Power الجديد مع فئة الحماية IP52، وبالتالي فهو يتمتع بحماية جيدة ضد رذاذ الماء على الأقل.

“موتورولا” تطلق هاتفها الجديد

موتورولا (بالإنجليزية:Motorola) هي شركة اتصالات أمريكية متعددة الجنسيات تأسست في 25 سبتمبر 1928 ومقرها في شاومبورغ، إلينوي. بعد خسارة 4.3 مليار دولار من عام 2007 إلى عام 2009، انفصلت الشركة إلى شركتين عامتين مستقلتين، موتورولا موبيليتي وموتورولا سوليوشنز في 4 يناير 2011.[3] تمت إعادة تسمية شركة موتورولا باسم موتورولا سوليوشنز وهي قانونيًا أساس الشركة الأصلية بعد الانفصال من موتورولا موبيليتي.[4][5] تم بيع موتورولا موبيليتي لشركة جوجل في عام 2012، واستحوذت عليها شركة لينوفو الصينية في عام 2014.[6]

قامت شركة موتورولا بتصميم وبيع معدات الشبكة اللاسلكية مثل محطات الإرسال الخلوية ومضخمات الصوت. تضمنت منتجات شبكة موتورولا المنزلية وشبكة البث أجهزة فك التشفير ومسجلات الفيديو الرقمية ومعدات الشبكة المستخدمة لتمكين بث الفيديو والاتصال الهاتفي بالكمبيوتر والتلفزيون بجودة عالية. أعمالها التجارية لعملاؤها التجاريون والحكوميون بشكل أساسي هي أنظمة الصوت اللاسلكي وأنظمة النطاق العريض (المستخدمة لبناء الشبكات الخاصة). أصبحت هذه الأعمال (باستثناء أجهزة فك التشفير والشبكات اللاسلكية وأجهزة مودم بالكابل) جزءًا من موتورولا سوليوشنز. باعت جوجل موتورولا هوم لأريس قروب في ديسمبر 2012 مقابل 2.35 مليار دولار أمريكي.[7]

كان قسم الهواتف اللاسلكية لشركة موتورولا (موتورولا موبيليتي حاليًا) رائدًا في مجال الهواتف الخلوية. قبل عام 2004، كان رائدًا في مجال الهواتف المحمولة مع داينا تاك،[8] “والفليبين فونز” مع هاتف مايكرو تاك، بالإضافة إلى “الهواتف الصدفية” وهي التي تُفتح مثل الصدفة مع هاتف ستار تاك في التسعينيات. عاد القسم بحلول عام 2000 مع موتورولا ريزر، لكنها فقدت حصتها في السوق في النصف الثاني من ذلك العقد. ركزت لاحقًا على الهواتف الذكية التي تستخدم نظام تشغيل أندرويد من جوجل. تم إصدار أول هاتف يستخدم نظام التشغيل أندرويد 2.0 في 2 نوفمبر 2009 باسم موتورولا درويد (تم إطلاق إصدار شبكات الجيل الثاني بعد شهر، في أوروبا، باسم موتورولا مايل ستون).

عند إنفصال شركة موتورولا لشركتين، أصبح قسم الهواتف شركة مستقلة باسم موتورولا موبيليتي. في 22 مايو 2012، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة جوجل آن ذاك لاري بيج أن جوجل قد أغلقت صفقة استحواذها على موتورولا موبيليتي.[9] في 29 يناير 2014، أعلن بيج أنه في انتظار إغلاق صفقة شراء لينوفو الصينية لموتورولا موبيليتي مقابل 2.91 مليار دولار أمريكي (مع مراعاة بعض التعديلات).[10] في 30 أكتوبر 2014، أنهت لينوفو عملية شراء موتورولا موبيليتي من جوجل.[11]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى