أخبار وتغطياتتغطيات

صاحبة السمو الملكي الأميرة أضواء بنت فهد تدشن “أضواء الخير الاجتماعية”

دشنت صاحبة السمو الملكي الأميرة أضواء بنت فهد بن سعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود جمعية “أضواء الخير الاجتماعية”، وذلك يوم الأحد الماضي في تمام الساعه التاسعة مساء بحضور والدتها وأسرتها الكريمة.

الرياض/ أمينة بخش

وتقوم الجمعية على رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالعاصمة الرياض، أما عن الأميرة أضواء فتعد نموذجًا للمرأة العربية في مجال العمل الخيري، بسبب تكريسها جهودًا عظيمة لدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
“جمعية أضواء الخير الاجتماعية” هي فكرة قامت عليها صاحبة السمو الملكي الأميرة أضواء بنت فهد بن سعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود؛ حيث قامت بتأسيس هذه الجمعية الخيرية الاجتماعية لتفتح لذوي الاحتياجات آفاق في مفترقات الحياة سواء كان طفلًا أو رجلًا أو امرأة.

ووضعت سمو الأميرة العمل الخيري وتنظيمه في إطار جمعية خيرية وإنسانية نصب عينيها، وتعد هي الخطوة الأولى، وذلك نظرًا لتأصيل أعمال الخير في المجتمع ـ كجزء لا يتجزأ من الموروث الثقافي المتأصل في أعماق الأسرة المالكة، أو عبر الوازع الديني والذي يتماشي مع الأحكام والمبادئ والتعاليم الدينية في الدين الإسلامي الحنيف في المملكة العربية السعودية، الذي يحض على التكاتف والترابط والتكافل الاجتماعي بين أعضاء المجتمع، ونلاحظ أن هذا العمق القيمي والديني للعمل الخيري والإنساني في المجتمع لا يقتصر على العمل الخيري، وإنما يمتد إلى مجالات الرعاية الاجتماعية والخدمات الصحية والتعليمية.

وأن أهم ما يميز الاستراتيجية العامة للجمعية بعد الدمج هي الرؤية، رؤية النقل من الاحتياج للإنتاج وهذا لا يأتي إلا بالقيام بالتدريب والتأهيل، فاندماجهم سيزيد من الإنتاج والتوظيف بحيث تحويلهم كمنتجين في المجتمع من خلال ربط منظومة العمل بشكل عام مع بعضها للتحول من الاحتياج للإنتاج تحت ظل رؤية المملكة ٢٠٣٠ بالإنتاج وتنمية القدرات واستثمارها بمشاركة الخطط في هذه الرؤية.

أما عن شخصية والدة الأميرة التي تُعتبر نموذجًا للمرأة العربية الأصيلة، هي صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت فيصل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، المرأة التي كانت ظهرًا ساندًا للأميرة أضواء مُنذ نعومة أظفارها ومُوجهًا تربويًّا نحو الخير والتطوع وفكر العطاء والبذل، تلك القدوة المعطاءة التي وصفت الأميرة أضواء بذلها بقولها: ”كُل ما أنا فيه اليوم هو بسبب رضا أمي ثم رضا زوجي”.

وأخيرًا، يجب تشجيع الجمعيات الخيرية والإنسانية على تطبيق مبدأ المشاركة في اتخاذ القرارات داخل هذه الجمعيات، سواء فيما يتعلق منها بالمشاركين في العمل الخيري أو المستفيدين منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى