الأدب والثقافةفن و ثقافة

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن القوائم القصيرة لدورتها الـ15

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب القوائم القصيرة لدورتها الـ15 في فروع الآداب والمؤلف الشاب وأدب الطفل والناشئة.

وضمت القائمة القصيرة لفرع الآداب 3 روايات هي (أن تعشق الحياة) للبنانية علوية صبح و(غرفة المسافرين) للمصري عزت القمحاوي و(في أثر عنايات الزيات) للمصرية إيمان مرسال.

وضمت قائمة المؤلف الشاب، الموجهة للمبدعين دون سن الأربعين، رواية (ليلة يلدا) للمصرية غادة العبسي ورواية (ما تركت خلفي) للفلسطينية شذى مصطفى ودراسة نقدية بعنوان (إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية) للباحثة السعودية أسماء مقبل عوض الأحمدي.

أما القائمة القصيرة لفرع أدب الطفل والناشئة فضمت رواية (حديقة الزمرد) للمغربية رجاء ملاح ورواية (رحلة فنان) للتونسي ميزوني بناني ورواية (الغول ونبتة العليق) للإماراتية نسيبة العزيبي.

وقالت الجائزة بموقعها على الإنترنت إنها ستواصل إعلان القوائم القصيرة لباقي فروعها الـ9 خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ويحصل الفائز في كل فرع على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي (نحو 200 ألف دولار) فيما يحصل الفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” على مليون درهم.

ويقام حفل تكريم افتراضيا للفائزين في مايو/ أيار بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة أدبية إماراتية تُقدم سنويا منذ 2007 وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية. سُميت الجائزة نسبة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرئيس السابق للإمارات العربية المتحدة. وتبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالاً، حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز. في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم. وتشرف على الجائزة لجنة عليا ترسم سياستها العامة ومجلس استشاري يتابع آليات عملها. وتقوم على أسس علمية وموضوعية لتقييم العمل الإبداعي، تعتبر الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى.[1] أعلنت الجائزة عام 2016 أنها ستعتمد خمس لغات دائمة بفرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى، بدلا من لغتين متغيرتين في كل دورة كما كان معمولا به في الدورات السابقة، وبذلك أصبحت اللغات المعتمدة هي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية.[2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى