الأدب والثقافةفن و ثقافة

الأدب والنشر تنظم لقاءً افتراضياً مع أدباء وقُرّاء يافعين

الأدب والنشر تنظم لقاءً افتراضياً مع أدباء وقُرّاء يافعين -نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة  لقاءً افتراضياً مساء أمس الاربعاء بعنوان “أدب الأطفال واليافعين من زاوية أخرى”، استضيف فيه ثلاثة من المثقفين اليافعين هم الروائية ومدربة الكتابة ريتاج الحازمي، والمؤلفة ومدربة الكتابة سديم النهدي، والمُدوّن يوسف التاروتي، وحاورتهم حلا القاضي.

الأدب والنشر تنظم لقاءً افتراضياً مع أدباء وقُرّاء يافعين
جاء ذلك ضمن سلسلة اللقاءات الأدبية الافتراضية التي تنظمها الهيئة لعام 2021م، وتبثها على قناة وزارة الثقافة الرسمية عبر منصة يوتيوب، للاستفادة من تجارب المتخصصين في مجال الأدب والنشر والترجمة وإيجاد مساحة للنقاش والنقد الهادف. 

وفي بداية اللقاء بينت ريتاج الحازمي أن تعاملها الجاد مع الكتابة والأدب قادها إلى الترشح للقب “أصغر مؤلفة سلسلة روائية في العالم” ،

وأشارت إلى أن التقنية سهلت الكثير في مجال القراءة والنشر إذ أصبح لدى كل كاتب القدرة على نشر مؤلفاته في برامج كثيرة ومجانية أيضاً، وتوفر تطبيقات تنظم مهام الكاتب اليومية وتحفزه على الاستمرارية، بالإضافة إلى تطبيقات تساعد على القراءة والتأشير على بعض النقاط للرجوع إليها. وأكدت أن عمل اللقاءات الحوارية للناشئين واليافعين وإبراز أعمالهم سيسهم في اسقاط مخاوف المبدعين والاستفادة من تجارب من سبقوهم.

فيما تحدث أحد مؤسسي مدونة مشروع الباحثون الصغار يوسف التاروتي ، مفيداً أن المدون وسيلة لنشر معلومات للأطفال بطريقة ممتعة، وتسمية الحلقات بالوجبة لأن القراءة هي غذاء الروح.

واقترح أن تكون هناك مكتبة في كل مدرسة، لتشجيع الأطفال واليافعين على قراءة الكتب وتحليلها، وجعلها قريبة منهم وأمام أعينهم كون المدارس بيئة تعليمية وتربوية وذات أثر سريع وفعال.

وأوضحت سديم النهدي أن سبب اهتمامها في تأليف كتب ثنائية اللغة إلى حجم الإقبال على أعمالها “فعندما لمست هذا الإقبال مع قدرتي على الكتابة باللغة الإنجليزية، تشجعت وأيقنت بأنها ستصل إلى جمهور أوسع”. مؤكدة إيمانها بأهمية المكتبات العامة في تحفيز الأطفال واليافعين على القراءة.

ولفتت إلى أن ترتيب المكتبات العامة وتنظيمها، وتوفير شتى أنواع الكتب ومجالاتها ولغاتها، وإقامة فعاليات ومسابقات تساعدهم على التركيز بالقراءة وتوسع مداركهم، في حين أنها عامل جاذب لفئة كبيرة من الناس حتى وإن كانت غير قارئة، فمثل هذه البيئة المحفزة ستجعلهم يرتادونها ولو قليلاً، مع ضرورة الاهتمام بمواقعها بحيث تكون قريبة من أماكن الأطفال واليافعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى