الأدب والثقافةفن و ثقافة

“الثقافة” المصرية تستعد لإقامة الأنشطة والليالي الرمضانية

تستعد وزارة الثقافة لإقامة الأنشطة الثقافية والفنية والاستعراضية، خلال شهر رمضان المقبل، بعد إلغائها العام الماضى، على أثرالإجراءات الحكومية المتبعة للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث تقيم العديد من الفعاليات بمختلف محافظات الجمهورية.

“الثقافة” المصرية تستعد لإقامة الأنشطة والليالي الرمضانية

ومن المقرر أن تستغل الوزارة جميع الساحات والمسارح المفتوحة التابعة لها بمختلف محافظات الجمهورية، لتنظيم الأنشطة الثقافية والفنية الخاصة بالشهر الفضيل، وذلك بسعة 50% لجميع الفعاليات .
 
وتتنوع الأنشطة التى تقدمها الوزارة بين عروض فنية واستعراضية، وورش للأطفال، وندوات وأمسيات شعرية، وعروض مسرحية، ومعارض للكتاب، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ومن المقرر أن تعقد لجنة المهرجانات والمعارض بوزارة الثقافة، اجتماعا طارئا خلال الأيام المقبلة؟، لتحديد نوعية الأنشطة وعددها والبت فى إقامة بعض الفعاليات التى تشتهر بإقامتها فى الشهر الفضيل مثل مهرجان ليالى رمضان بسور القاهرة الشمالى، ومعرض فيصل الرمضانى للكتاب، ومهرجان الطفل بحديقة الأطفال بالسيدة زينب.

 وكانت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، قد أعلنت عن موافقة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على إقامة معارض الكتاب والمهرجانات والعروض المسرحية في الساحات والمناطق المفتوحة بنسبة حضور 50% من الطاقة الاستيعابية مع اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان وكل الجهات المعنية.

 وقدمت الدكتورة إيناس عبد الدايم، حسب البيان الصادر عن وزارة الثقافة، الشكر لرئيس الوزراء، وقالت الوزيرة إن إقامة هذه الفعاليات في الأماكن المفتوحة يساهم بشكل كبير في صناعة الثقافة والفنون ويدعم الكتاب والنشر كما يخلق فرصًا جيدة لتسويق المنتج الثقافي والفني والوصول بهما إلى مختلف ربوع الوطن تحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية.

“الثقافة” المصرية تستعد لإقامة الأنشطة والليالي الرمضانية

تمتلك مصر ثقافة عمرها آلاف السنين من التاريخ المسجل. كانت مصر القديمة من أوائل الحضارات في الشرق الأوسط وأفريقيا . ولآلاف السنين حافظت مصر على ثقافة فريدة من نوعها ومعقدة ومستقرة والتي أثرت على الثقافات اللاحقة في أوروبا. بعد الحقبة الفرعونية أصبحت مصر نفسها تحت تأثير الحضارة الهلنستية لفترة من الزمن ثم في وقت لاحق تأثرت بالثقافة المسيحية.[1][2][3]

اللغة العربية هي اللغة الرسمية لمصر وقد جاءت إلى مصر في القرن السابع الميلادى [4] وأصبحت اللهجة المصرية اليوم هي الخطاب الحديث للبلاد. من بين أصناف كثيرة من اللغة العربية تعد اللهجة المصرية هي اللهجة الثانية الأكثر انتشارًا نظرًا لتأثير السينما والإعلام المصريين في جميع أنحاء العالم العربي. كان لمكانة مصر في قلب العالم العربي تأثير عكسي حيث تبنت العديد من الكلمات والعبارات والأمثال من المناطق المجاورة الناطقة باللغة العربية مثل منطقة المغرب والشرق . أدرجت اليوم اللهجة المصرية اليومية العديد من الكلمات الفرنسية والإيطالية واليونانية والتركية والأرمنية والإنجليزية إلى قاموسها وكذلك حفظ عدة كلمات أخرى من لغاتها القديمة مثل القبطية والديموتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى