الأدب والثقافةفن و ثقافة

“جناح الضوء البيئي” في معرض “نور على نور”

“جناح الضوء البيئي” في معرض “نور على نور”  –جناح “الضوء البيئي” أحد أجنحة معرض ( نور على نور ) المقام ضمن فعاليات احتفال نور الرياض ، والذي يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية ، نبه إلى مشكلة الاستدامة والمسائل البيئية والتركيز على أهمية المسؤولية المشتركة تجاه مستقبل كوكب الأرض .

ويشير عمل الفنان الفرنسي دانيال فيرمان “الفراشة، 2007” الممتد والمشع بأضواء النيون، لفراشة أخّاذة يتعرض تنوعها البيولوجي للتهديد بسبب التغيرات المناخية الشديدة، التي يواجهها كوكبنا، حيث يؤكد العمل على أن الفراشات عنصر مهم في السلسلة الغذائية الطبيعية التي يجب الحفاظ عليها

ولافتة النيون (كازينو الرياض، 2021م) للفنان السعودي عبد الله العثمان تحاكي التشريح اللغوي الفريد لمدينة الرياض، مستوحياً ذلك من اللافتات المضاءة واللوحات الإعلانية المنتشرة في كل مكان على المباني الحديثة والقديمة على حد سواء في مختلف أرجاء المدينة، وقد كون في عمله عبارة جمعها من عدة لافتات هي: (في كازينو الرياض أتأمل فضاءات القمر ) .

ويتضمن جناح الضوء البيئي عرضا لفيديو (الشمس مرة أخرى،2017م)، للفنان السعودي محمد الفرج، والذي يركز في اهتماماته على الطبيعة والبيئة، مستخدما أدوات مختلفة ومتعددة الأبعاد، بما في ذلك الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والكتابة، ويتمثل جوهر أعماله في استكشاف العلاقة القائمة بين الأشكال والمفاهيم، عن طريق إظهار مجموعة متنوعة من العناصر من خلال القصص المتراكبة التي تعرض على شكل كولاج من الصور الفوتوغرافية، الأمر الذي يسمح بإعادة تجميع وتباين الموضوعات الحقيقية والخيالية .

ويشير فيديو “الشمس مرة أخرى”، إلى وجود خلل بيئي، ما قد ينذر بتحديات مستقبلية يمكننا تجنبها من خلال فهم الطبيعة من حولنا والاهتمام بها .

ومن خلال ( شجرة رندر ) قام الفنان الأمريكي جيمس كلار المتخصص في مجال الضوء والوسائط بتحليل التأثيرات التي تتركها الوسائط والتكنولوجيا على تصورنا للثقافة والجنسية والهوية في عمله الفني ، كما يطرح التساؤلات عن كيفية تفاعلنا مع الوسائط الرقمية والإنترنت .

وقدم الفنان العالمي رافائيل لوزانو هيمر عمله ( أنكسيماندر ) ، وهو عبارة عن رسوم متحركة مولدة تعرض على شاشة دائرية بقوة سطوع 400,000 لتظهر النشاط المرغوب به على سطح الشمس، بالاعتماد على بيانات يسجلها مرصد ناسا الشمسي يوميا .

وهدفت الفنانة السعودية سارة أبو عبد الله من خلال عملها ( الأشجار تتحدث مع بعضها ) الحث على الاهتمام بالبيئة والمحافظة على ثرواتها، وبيان أهمية الضوء في مساعدة النبات على النمو، و بث الروح في كل ما فقدناه في طبيعتنا .

والعمل عبارة عن توفير بيئة دافئة لزراعة نوع نادر من الطماطم ذو الطعم الحامض الحلو كان ينمو في المنطقة الشرقية وبدأ بالانقراض بسبب التوسع الحضاري .

وذكرت أبو عبد الله بأنها تستكشف في أعمالها القضايا المتعلقة بالغموض والقيمة، و تركز على دراسة الظروف الاجتماعية والثقافية للمملكة العربية السعودية المعاصرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى