ألعاب وتساليجيل الغد

الجودو من أفضل رياضة للأطفال

الجودو من أفضل رياضة للأطفال – تُعتبر رياضة الجودو  مصارعةً يابانيّةً تقليديّةً تطوّرت في فترة الثمانينات من القرن التاسع عشر الميلادي، وقد وضع الدكتور جيغورو كانو القواعد والمبادىء الفلسفية لها، كما أضاف إليها أساليب التربية البدنيّة، والأخلاقيّة، والفكريّة، وألغى كافّة الحركات الخطرة في هذه اللعبة، كما أنّه افتتح مدرسته الأولى لرياضة الجودو في عام 1882م، وتعني كلمة جودو في اللغة اليابانية الطريق أو الأسلوب الليّن.

الجودو هو الفن القتالي الأكثر ملاءمة للأطفال الصغار بغض النظر عن شخصية الطفل وطباعه، فهي تعلمه الوضعية الصحيحة للظهر، وكيفية الحصول على توازن قدميه، وكيف يحمي حوضه، ورفع وزن وإنزاله، كما تساهم هذه الرياضة في تعزيز التنشئة الإجتماعية، فممارستها تتطلب شخصين من فريقين منافسين، وتعزّز مبدأ المساواة، فكل أعضاء الفريق يرتدون لباسَا موحدًا والفروقات تكون فقط في الأحزمة.
بين الرابعة والخامسة يتمحور الجودو على نمو حركة الأعضاء الدقيقة والحس الإجتماعي، بين السادسة والتاسعة يبدأ الطفل تعلم التقنيات والمبادئ التكتيكية الأولى، على أساس الليونة والأمان.

  • نجد أن الجودو له العديد من الحركات، وهذه الحركات لها معنى ومغزى.
  • يعمل الجودو على شد عضلات وعظام الجسد.
  • كما أنه يجعل الشخص أقوى.
  • وبذلك يصبح الجسم متناسقًا، وقويًا في الوقت ذاته.
  • ونجد أن الأشخاص المتبارين في لعبة الجودو يقومون ببذل أقصى جهودهم للتفوق، ولذلك فإن الشخص يقوم دائمًا بمتابعة إمكانياته ويلجأ لتدريب نفسه كثيرًا مما يجعله أقوى.
  • لا تحصى هذه اللعبة حركة محددة، ولكنه يقوم بتحريك جسمه في جميع الاتجاهات.
  • حيث نرى أنه يحرك نفسه في جميع الاتجاهات، فيحركها للأعلى، وللأسفل، وللجهتين اليسار، واليمين.
  • وبذلك نجد أن لعبة رياضة الجودو تنمي حركة الجسم، والحرية في الحركة، كما أنها تجعل الجسم في يقظة تامة لكل حركة وكل شيء.

فوائد رياضة الجودو للأطفال

  • هناك كثير من الألعاب الرياضية لا يمكن للأطفال أن يمارسوها، وذلك لأنها تسبب لهم الكثير من المشاكل سواء الجسدية أو النفسية.
  • ولكن نجد أن رياضة الجودو من أفضل الألعاب التي يمكن أن يمارسها الأطفال.
  • كما أن هذه اللعبة تعلم الأطفال تهذيب النفس، وتساعدهم في تحسين سلوكياتهم.
  • بالإضافة إلى أنها تجعلهم أكثر ذكاءً، وأفضل عقلًا، ويستطيعون التفكير في أمور الحياة المختلفة.
  • كما أن هذه الرياضة تقوي عقلهم، وتساعدهم في تقوية جسدهم.

السن المناسبة لتعليم الجودو
تهتم دول العالم المتقدمة في مجال التربية البدنية بتدريب وتعليم النشء على الألعاب الرياضية في المراحل السنية الأولى من العمر للاستفادة من الأطفال لما تتميز به هذه السنوات الأولى من قدرته على التعليم السريع والميل الشديد إلى المنافسة والتقدم المستمر في مستوى التعليم ثم الانتقال للتدريب كمرحلة أساسية ولقد اهتمت اليابان والدول المتقدمة القائمة على هذه الرياضة بتعليم الأطفال هذه الرياضة في سن السادسة وحتى الثامنة باعتبار هذا السن المناسب وقد يواجه المدرب بعض الصعوبات عند تعليم الأطفال منها ما يلي :.
* الخوف من السقوط خوفا من التعرض للإصابة.
* يصيب الأطفال الملل من التكرار في التدريب المستمر على المهارات الحركية المعقدة في الجودو.
* قدرة الأطفال المحدودة في الأداء نظرا لعدم اكتمال مراحل النمو.
* الظروف والمواقف السيكولوجية التي يمر بها الأطفال في حياتهم العامة وما يرتبط بهم من سلوكيات لها تأثيرها على التدريب.

أهمية رياضة الجودو للناشئين
يعتبر الأطفال والنشء هما الثمرة الأولى لإعداد الأبطال والانتقال إلى مرحلة البطولات والإعداد للأولمبياد .
وتحتاج ممارسة الجودولمجهود عضلي شديد إلا أنه يمكن أن يبدأ اللاعب في ممارستها في سن مبكرة نسبيا سواءاً من الذكور أو الإناث .
وتوجد بعض المدارس التي تقبل الناشئين ابتداء من سن الخامسة من العمر لكن غالبية الناشئين يبدءون في ممارسة الجودو في سن السادسة من العمر.
وعادة يراعي بالنسبة للناشئين الصغار تجنب التدريب على بعض الحركات كالخنق أو كسر الذراع .

ومن فوائد الجودو للناشئ:
1- تنمية مهارات الناشئ الفكرية والجسدية.
2- تكسبه قوة الدفاع عن النفس.
3- تنمية عضلات جسمه المختلفة.
4- تخلق فيه روح المبادرة والإقدام.
5- تنمي في الناشئ مجموعة من الصفات الحسنة كحسن الخلق وكيفية معاملة الآخرين وإحترام الكبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى