إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

ما هي السعادة؟ ومن هم السعداء؟

السعادة.. نحن والجميع نسأل ونبحث عنها.. وهي تعيش بداخلنا فلنجدها، لنكون سعداء..                         ‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​

الـــســـعـــداء: هم الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، ويستغفرون الله على ذنوبهم وتقصيرهم. ‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​

الــســعــداء: هم عندما يعيشون ليسعدوا الآخرين، وحينها سيبعث الله لهم من يعيش ليُسعدهم، فما جزاء الإحسان إلا الإحسان.

الـــســـعـــداء: هم الذين اطمأنت قلوبهم بذكر الله، وأنست أرواحهم بالقرب منه؛ فتجدهم في سعادة وسرور وإن كانوا في عيش ضيق، جعلكم الله من السعداء في الدنيا والآخرة.

الـــســـعـــداء: هم الذين انشغلوا بأنفسهم عن الآخرين، فحرصوا على إصلاح قلوبهم وتقويم اعوجاجهم، فحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبوا يوم القيامة.

الـــســـعـــداء: هم من ‏يكفيهم في هذا العالم أن يُشرق صباحهم من خلال صوتٍ يحبّهم، وأن تمطر سماؤهم بفعل ضحكته فقط، ويكفيهم تمامًا عن كل الأشياء التي كنت تظنّها جميلة قبل أن يعرفهم.. لكنّه حالما عرفه وأدرك أن كل أشيائه الجميلة تبدأ منه وتنتهي عنده.

الـــســـعـــداء: هم الذين عرفوا حقيقة الحياة وأنها دار معبر وليست بدار مقر؛ فاغتنموا أوقاتهم فجعلوها في طاعة الله.

أرقى أنواع السعادة هي ‏أن تكون: 

– نظيف القلب،

– ناصع الفكر،

– طيب الأخلاق،

– جميل المشاعر.

والسعادة هي: أن تجد لك في قلوب الآخرين مساحة صادقة وليست مساحة مؤقتة.

ولو كان ثمّة نصيحة للسعداء ستكون:

‏إن لنفسك عليك حق، وإن حفظ بهجتك بيدك، ابتعد عن كل ما يكدرك، لا تجامل على حساب راحتك، لا تُحمِّل نفسك فوق ما تطيق، لا تُلقِ بالًا لما لا يستحق، واجعل التجاهل رفيقًا لك واستمتع بتفاصيلك.

‏ اللهم إنا نظن بك سعادة وشفاء وتوفيقًا، ونظن بك رزقًا وفرجًا ورضًا، فيا رب ارزقنا خيرًا من ذلك.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات سابقة للكاتب

فقر الأغنياء.. وغنى الفقراء

شكرًا للمعلم بِعيدِه وكل الأيام

الصديق الصدوق.. لا تضيع معه أي حقوق

كن بينك وبين الله

التعامل مع البشر.. تحتاج أحيانًا للغباء

الشك والظن

تجارب الحياة.. اﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺍﻟﻌﺼﺎ ﺍﻟﻤﻘﻠﻮبة

ذنوب البشر بينهم وبين ربهم

بين عام مغادر وعام جديد

مقال الأشياء بقيمتها وليس بثمنها 

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى