إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

عندما غاب العقل

عندما غاب العقل وتربّعت الفوضى على عرش الغابة، واختل القانون وسادت لغة الشهوة، وانعدم الأمن، فبدأت تصفية الحسابات، وهجم القوي على الضعيف وافترسه، والضعيف على الأضعف فانتهكه.

هذا في عالم الكائنات المُسيّرةِ وعديمةِ العقل، أما في عالم الإنسان المُخيّر الذي حضر في عالمه  العقلُ وبقوة، ولكنه استخدمه في غير مَحلِه، فغدا يصنع السلاح الفتاك، ويجيّش الجيوش الكبيرة في العدة والعتاد، وذلك تحت غطاء قانوني هش غير ملزم؛ فَسادَ الظلمُ والجَبَروت، فاحتل القويُ الضعيف، وصمت العالم وامتنع عن مساندة الضعيف المقهور  في أخذ حقه.

فما أشبه عالم الحيوان بعالم الإنسان عند غياب شرع الله المُنزَل المُحكَم الذي لا ثغرات فيه.

قال تعالى: {جاء الحقُ وزهقَ الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقا}.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

 

مقالات للكاتب

الحرية المنقوصة

الشباب الواهم

رحلة زمن العمر

غروب شمس

موت ملياردير

شبكة مافيا عالم السيارات

تقارب القلوبِ عن بُعد

معنى السعادة

دعوة الغدر

عقولٌ عشَّشَ فيها الوهم

 

مقالات ذات صلة

‫57 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى