البيت والأسرةمواقف طريفة

قصص جحا المضحكة

قصص جحا المضحكة  –جحا يعتبر من أكثير الشخصيات الفكاهية المشهورة فى الوطن العربي وترجع أصول هذه الشخصية الي العصر العثماني اي بمعني اوضح شخصية ترجع الي الأدب التركي القديم حيث انها شخصية فكاهية خيالية ادبية.

قصص جحا المضحكة قصص جحا وخلاصة الطب
كانوا يجلسون في مجلس تيمور لنك يتحدثون عن الأمراض وطبيعتها.. ثم سألوا جحا : ما خلاصة الطب عندك يا جحا؟
فأجابهم جحا : الطعام الجيد والبعد عن أراذل الناس.
قصص جحا وتيمور في الآخرة
سأل تيمور لنك الطاغية المشهور:
أين ترى يكون مثواي في الآخرة يا خوجة نصر الدين؟
أجاب جحا سريعا ولم يتردد:
وأين ترضى أن تكون إن لم تكن مع جنكيز خان وفرعون والنمرود وأبو لهب؟!

قصص جحا ووالي الكوفة
دعا والي الكوفة يوما جحا إلى مجلسه، وعندما جاء جحا إلى الوالي دخل ومعه حماره، فقال له الوالي، لقد دعوتك انت يا جحا فقط فما دون حمارك.. فنظر جحا إلى الوالي وقال له، هذا ما جاء بي إليك، ففهم الوالي وقال له: يا جحا أني أطلب منك أن تصنع لي أمراً أعطيك عليه أجراً،، فقال جحا أستطيع أن أعلم هذا الحمار القراءة والكتابة خلال عشرة سنوات،، فرد الوالي: عشر سنوات، فقال جحا مؤكداً: نعم ايها الوالي إن تأذن لي، فأعطاه الوالي أجراً مسبقا على ذلك لغرابة الأمر لديه.. وعندما أهم جحا بالخروج هو وحماره اقترب إليه أحد الحاشية عند الملك، وقال له: ويحك يا جحا أتسخر من الوالي، فقد سيعاقبك أن لم تفي بما قلت، فرد عليه جحا: ويحك أنت، لقد قلت له عشرة سنوات، وهذا يعني خلال هذه المدة، قد يموت الوالي أو يموت جحا أو يموت حماري.

قصص جحا والحاكم
واعد جحا الحاكم أن يذيقة وزة من طهي زوجتة وقرر أن يفي بوعدة، فأوصة
زوجتة أن تعد أكبر وزة عندهم،وأن تحسن طهيها وتحميرها، لعل الحاكم يعطى
لة بمنحة من منحه الكثيرة…
وبعد أنأنهت زوجتة من إعداد الإوزة، حملها إلى قصر الحاكم، وفي طريقة جاع
واكل أحد فخذي الإوزة…
وعندما وصل إلى القصر، وقدمها بين يدي الحاكم، قال لة الحاكم مضيق:
ما هذا يا جحا؟! أين رجل الإوزة؟!
فقال له: كل الإوز في بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقني فتعال وأنظر
من نافذة القصر إلى الإوز الذي على شاطئ البحيرة.
فنظر فإذا سرب من الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز في وقت الراحة.
فأرسل أحد الجنود إلى سرب الإوز، وهو يحمل العصا، ففزع الإوز،
وجرى إلى الماء على رجليه.
فقال الحاكم:
ما قولك الآن؟
فقال:
لو هجم أحد على إنسان بهذه العصا لجرى على أربع…. فما بالك بالإوز؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى