جيل الغدقصص وأناشيد

قصة ( الذئب والكلاب )

كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة و السلام ، يحكى أنه كان في يوم من الأيام هناك مجموعة من الأغنام الصغيرة التي تعيش داخل مرعى كبير في أمان تام وسلام ومحبة ينهم البعض، وكان يحرس هؤلاء الأغنام الصغيرة ثلاثة من الكلاب الوفية و الرائعة، و لهذا السبب لم تشعر تلك الأغنام الصغيرة أبدًا بالخوف من خطر الذئاب.

قصة ( الذئب والكلاب )

كما أنه كان راعي تلك الأغنام الصغيرة رجلاً طيباً جدًا و يحب أغنامه كثيراً كما أنه كان دائم الإعتناء بها، فكان الرجل الطيب يجلس كل يوم تحت ظل شجرة كبيرة ويبدأ الرجل الطيب فى عزف أجمل و أرق الألحان والاغنام حينها تقوم بالإلتفاف حوله فى دائرة كبيرة وهكذا كانت تمر الأوقات كل يوم في المرعى و كانت الحياة هادئة داخل المرعى الجميل .

و لكن فى يوم من الأيام إقترب من المرعى ذئب شرير و شرس جلس الذئب يراقب الأغنام الصغيرة و هي تأكل و كما و الراعي جالس تحت الشجرة ولكن الذئب عندما وجد أن هناك ثلاثة كلاب تقوم بالحراصة لم يجرؤ الذئب الشريرعللى الإقتراب من الأغنام الصغيرة ، ولكن لمح الذئب فجأة الكلاب الثلاثة تتقاتل وتتشاجر مع بعضها البعض وقد انشغلوا عن حراسة الأغنام الصغيرة ، فضحك الذئب المحتال ضحكة شريرة و بدأ يفكر محدثًا نفسه قائلا : ” لقد جائتنى فرصة الهجوم علي المرعى الأن ، فالكلاب مشغول بالشجار مع بعضها هذه هي قرصتي للحصول على وجبتي الشهية .

وبالفعل قام الذئب الشرير بالإقتراب ببطئ من قطيع الأغنام الصغيرة ، فوجد الذئب الشرير نعجة صغيرة جدًا تقف لوحدها بين المروج و الزرع في المرعى فإنقض الذئب الشرير عليها فورًا وأنشب مخالبه الكبيرة وأنيابه الحاده بجسدها ، فبدأت النعجة المسكينة تستغيث بأصدقائها الأغنام، فسمع صوت صراخها الكلاب فتوقفواعن القتال على الفور وسارعوا إلى مكان النعجة المسكينة لإنقاذها، وعندما رآى الذئب الشرير الكلاب قادمين نحوه اضطر الذئب إلى ترك النعجة فورًا وقفز خارج المرعى مسرعًا.

قصة ( الذئب والكلاب )

في نهاية القصة الدروس المستفادة منها أن الوحدة ضعف و الإتحاد قوة فإذا كانت النعجة في وسط باقي قطيع الأغنام لحينها لم يكن يستطيع الذئب الشرير ان يقوم بالهجوم عليها و لكنها عندما تركت القطيع و وقفت بفردها كانت فريسة سهلة جدًا للذئب ، كما ان إتحاد الكلاب معًا و إتجاههم إلى مكان النعجة لإنقاذها أشعر الذئب الخوف و لذلك تركها و غلادر المعى مسرعًا ، و علينا أن نلتفت إلى قتال الكلاب فإن بسبب تشاجرهم لم يستطيعا ان يقوموا بعملهم لذلك فإن فرقتهم سبب رئيسي في الهزيمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى