إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الدنيا مدرسة

الدنيا مدرسة كبيرة، مهما تفوقت فيها لن تأخذ إلا شهادة وفاة.

من أجمل الأبيات لأبي العتاهية:

نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية

طفلُ الملوك هنا، كطفل الحاشية

ونغادر الدنيا ونحن كما ترى

متشابهون على قبور حافية

أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا

وحسابُنا بالحق يوم الغاشية

حورٌ، وأنهارٌ، قصورٌ عالية

وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية

فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي

ما دام يومُك والليالي باقية

وغدًا مصيرك لا تراجع بعده

إما جنان الخلد وإما الهاوية.

———————-

‏الدنيا رحلة وليست سِبَاقًا، ولن يُصيبنا إلا ما كتبه

الله لنا، أقدارُنا قد كُتِبَت وأعمارنا قد حُدِّدت.. وأرزاقُنا محسوبة ومقسمة وبدقة.

فلنمضِ في رحلةِ الدنيا بسعادة ومحبة وتسامح.. ولنرضَ بأقدارنا ونتعايش معها شَاكِرينَ راضِينَ.

اللهم اجعلنا شاكرين لنعمك وطامعين برضاك.. نسألك أيامًا مبشرة، وهمومًا راحلة بقلوب مطمئنة.

كن شاكرًا ما دمت حيًّا، واعلم أن الدنيا أيامٌ تدور.. وقل دائمًا الحمد لله، تعش دائمًا في سرور.

مهما ضاقت عليك الدنيا فإن رحمة الله واسعة.

اللهم أنت خير حافظًا وأنت أرحم الراحمين.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات سابقة للكاتب

ما هي السعادة؟ ومن هم السعداء؟

فقر الأغنياء.. وغنى الفقراء

شكرًا للمعلم بِعيدِه وكل الأيام

الصديق الصدوق.. لا تضيع معه أي حقوق

كن بينك وبين الله

التعامل مع البشر.. تحتاج أحيانًا للغباء

الشك والظن

تجارب الحياة.. اﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺍﻟﻌﺼﺎ ﺍﻟﻤﻘﻠﻮبة

ذنوب البشر بينهم وبين ربهم

بين عام مغادر وعام جديد

 

مقالات ذات صلة

‫49 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى