التعذية والصحةالطب والحياة

كيف تحمي نفسك من النوبات القلبية

تعد النوبات القلبية مرضاً مهدداً للحياة، لكن هناك مواد تقلل من خطر الإصابة بهذه النوبات.

ويقلل تناول العسل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأنواع معينة من السرطان.

كما يرتبط تأثير العسل على صحة الإنسان بوجود مضادات الأكسدة في التركيبة، والتي لها خصائص مضادة للالتهابات وتحفز تطوير جهاز المناعة البشري.

قد يرتبط أيضا إدراج العسل في النظام الغذائي وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب بانخفاض الدهون الثلاثية مع استهلاك العلاج، لذلك، يعتبر ارتفاع مستوى هذه المواد في الدم أحد عوامل الخطر لتطور اضطرابات القلب والأوعية الدموية.

عند تناول السكر والكربوهيدرات المكررة، تزداد كمية الدهون الثلاثية في الجسم، بينما يؤدي استخدام العسل كبديل للسكر، إلى انخفاض الدهون الثلاثية.

انسداد العضلة القلبية، أو احتشاء عضلة القلب، أو الذبحة القلبية[4] (بالإنجليزيةMyocardial Infarction MI أو Acute Myocardial Infarction AMI)‏، وتُعرف أيضا باسم النوبة القلبية[4]، أو الجلطة القلبية (heart attack)، هي مرض قلبي حاد مهدِّد للحياة يحدث بسبب احتباس الدم نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضررٍ أو موتٍ كاملٍ لجزء من عضلة القلب. غالبًا ما تكون النوبة طارئًا طبيًًا يهدد حياة المريض ويستدعي الرعاية الطبية الفورية. تُشَخّص الحالة بواسطة تاريخ المريض الطبي ونتائج فحص تخطيط القلب وإنزيمات القلب في الدم. أكثر الإجراءت اللازم اتخاذها فورًا هي إعادة تدفق الدم إلى القلب، لذا يجب الإسراع بنقل المصاب فورًا إلى مستشفى أو إلى طبيب أو إحضار الطبيب لموقع المصاب لمعالجته؛ حيث يلعب الوقت هنا دورًا هامًا جدًا فتجب السرعة كي يتم إعادة تدفق الدم في الشريان التاجي بأحد أمرين أو كليهما وهما: إذابة الخثرة (وهي كدرة الدم المسببة لانسداد الشريان) بمضادات التخثر، ورأب الوعاء (وتسمى أيضًا توسعة الشرايين) وهو إيلاج وتد على متنه بالون إلى الوعاء الدموي المنسدّ، بحيث ينتفخ البالون حين يكون بمحاذاة الخثرة فتنحسر الخثرة نحو الجوانب ويتّسع فضاء الوعاء بعدما ضاق، مُتيحًا للدم الانسياب عبره. وينبغي على وحدة العناية التاجية مراقبة المريض عن كثب تحسباً لمختلف التطورات، وتقديم إجراءات الوقاية الثانوية المتمثلة بإزالة العوامل التي قد تجرّ المزيد من النوبات.

تحدث النوبة القلبية عندما يتوقف سريان الدم لجزء من القلب، فتُسبّب تلفًا في عضلة القلب. العَرَض الأكثر شيوعًا لهذا المرض هو حدوث ألم أو عدم راحة في الصدر، والذي يمكن أن ينتقل إلى الذراع أو الظهر أو العنق أو الفكّ. قد يشابه هذا الألم أحيانًا نفس شعور حرقة المعدة، التي هي إحساس حارق [5] في الصدر خلف عظم القص وفي منطقة فوق-المعدة.[6] تشمل الأعراض الأخرى لهذا المرض: ضيق النَفَس والغَثَيان والشعور بالإغماء والتعرّق البارد والشعور بالإعياء.[7]

تكون أعراض النوبة القلبية غير نمطية عند حوالي 30% من الناس [8]، وتكون الأعراض عادة غير نمطية عند النساء أكثر منها عند الرجال [9]، كما تحدث الأعراض غير النمطية مع كبار السن ومرضى السكري، كذلك هناك حوالي 5% من الأشخاص الأكبر من 75 عامًا أصابتهم النوبة القلبية بدون أن يكون لهم تاريخ سابق لأعراض ذلك المرض، أو أن تكون لهم أعراض تكاد لا تُذكر.[10] ويُمكن أن تسبب النوبة القلبية توقف القلب أو عدم انتظام ضربات القلب أو قصور قلبي.[11][12]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى