تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

منزل الرفاعي التاريخي

منزل الرفاعي التاريخي  –بيت الرفاعي أو منزل الرفاعي هو أحد المواقع الأثرية بجزيرة فرسان التابعة لمنطقة جازان جنوب غرب السعودية، وشيد سنة 1341هـ. بنى المنزل تاجر اللؤلؤ أحمد المنور الرفاعي الذي كان أحد أهم و أكبر تجار الجزيرة قديماً، ويتميز المنزل بجمال تصميمه ونقوشه ويعد تحفة حقيقية في مجال الفن المعماري القديم حيث يعكس الثراء والترف بفرسان أيام ازدهار تجارة اللؤلؤ.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

منزل الرفاعي التاريخي يعتبر بيت الرفاعي من أبرز المعالم التاريخية بجزيرة فرسان، حيث يتميز بجمال بنائه وتصميمه وزخارفه البديعة. وقد شيد المنزل تاجر اللؤلؤ أحمد منور الرفاعي يرحمه الله، الذي كان أحد أكبر تجار فرسان قديماً.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

ويعتبر هذا المنزل من الآثار التاريخية، التي جعلت من فرسان مركز جذب سياحي وتاريخي لتميزه بالأشكال الهندسية المتنوعة، والنقوشات والفنون المعمارية القديمة التي ظلت على حالها منذ عام 1341 أي ما يقارب 95 عاماً.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

يبلغ ارتفاع منزل الرفاعي بـ6 أمتار، لم يتميز هذا المنزل بسبب تجارة مالكه من اللؤلؤ، حيث كان يصدره إلى سورية والهند وباكستان وفرنسا وبريطانيا ليجعل لمنزله من هذه التجارة أشكالا جمالية ونقوشات قرانية على جدرانه.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

أما بالنسبة للداخل، فالمجلس مليء بالزخارف الجصية التي تغطي الجدران الأربعة. في منتصف الجدار فوق المدخل والنوافذ يوجد حزام على شكل إفريز من الجص مزين بنقوش بارزة تمثل آيات سخية من الجدار الشمالي، آية الكرسي. النوافذ العلوية الصغيرة فوق الإفريز مصنوعة من الجص المستورد والزجاج الملون، بينما سقف المجلس مصنوع من الخشب المستورد المنحوت بأشكال هندسية ملونة. جميع مواد البناء من مواد محلية باستثناء الزجاج الملون وأخشاب الأسقف (المعروفة باسم جاوي) والأصباغ، وكلها مستوردة من خارج المملكة. أما بالنسبة لأسلوب النقش والزخرفة الجصية فهي محلية ولها أوجه تشابه في الهند واليمن.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

يعتبر بيت الرفاعي من أبرز المعالم التاريخية في جزيرة فرسان، حيث يتميز بجمال بنائه وتصميمه وديكوره الرائع. تم بناء المنزل من قبل تاجر اللؤلؤ أحمد منور الرفاعي “رحمه الله”، والذي كان من أكبر التجار الفارسيين القدماء. يعتبر هذا المنزل من المعالم التاريخية التي جعلت من فرسان منطقة جذب سياحي وتاريخي لتميزه بمختلف الأشكال الهندسية والنقوش والفنون المعمارية القديمة التي لم تتغير منذ عام 1341 أي ما يقرب من 95 عامًا.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

يبلغ ارتفاع منزل الرفاعي 6 أمتار. ولم يكن هذا المنزل مميزًا بسبب تجارة مالكه في اللؤلؤ، إذ اعتاد تصديره إلى سوريا والهند وباكستان وفرنسا وبريطانيا ليصنع موطنه من هذه التجارة بأشكال جمالية ونقوش قرآنية على جدرانه.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

وقد تأثر التاجر أحمد منور الرفاعي بحضارة الهند العريقة التي تتميز بجمال تصميماتها حيث أنه قد قام برحلات عديدة إلى مدينة الهند وذلك للتجارة في اللؤلؤ الذي يصممه الفرسان ولذلك قام بجلب اثنين من المهندسين المعماريين بمدينة الهند وذلك لبناء بيت الرفاعي وتصميمه الذي نراه الآن من أجمل التصاميم الحضارية العريقة. وقد قام المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية بعرض صورة مصورة ومشابهة تماماً لمنزل الرفاعي، لما يمثله من معلم تاريخي مهم.
منزل الرفاعي التاريخي - صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى