أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

إصلاح عيب خطير في “أندرويد 11”

كشفت تقارير صحفية عالمية أن شركة “غوغل” الأمريكية طرحت تحديثا لإصلاح عيب خطير في نظام تشغيل “أندرويد 11” الجديد.وأوضح التقرير المنشور عبر موقع “أندرويد هيدلاينز” التقني المتخصص أن العيب الخاص بـ”أندرويد 11″ يتمثل في تعارض الوصول إلى سعة التخزين الخاصة بالهواتف الذكية.

وستطلب “غوغل” من أصحاب ومطوري التطبيقات، توضيح المبرر في حالة طلب تطبيقاتهم الوصول الواسع إلى سعة التخزين الخاصة بالهواتف الذكية.ومن المقرر أن تطبق “غوغل” قواعدها الجديدة على جميع مطوري التطبيقات وتطلب منهم الامتثال لتلك الطلبات قبل يوم 5 مايو/أيار المقبل. وتتوقع “غوغل” أن تكون كافة التطبيقات ممتثلة بصورة كاملة لتلك القواعد الجديدة على “أندرويد 11” بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وإلا سيتم سحب تطبيقاتهم من “غوغل بلاي”.

أندرويد (بالإنجليزيةAndroid)‏ نظام تشغيل مجاني ومفتوح المصدر مبني على نواة لينكس صُمّم أساسًا للأجهزة ذات شاشات اللمس كالهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، طور نظام الأندرويد من قبل التحالف المفتوح للهواتف النقالة الذي تديرهُ شركة جوجل. تستند واجهة مستخدم نظام أندرويد أساسا إلى المعالجة المباشرة، وذلك باستخدام الإيماءات اللمسية التي تتوافق إلى حد كبير مع الحركات الواقعية، مثل النقر، والمسح وضم الأصابع، من أجل التعامل مع الأشياء على لوحة الشاشة، بالإضافة إلى لوحة المفاتيح الافتراضية لإدخال النص. وطورت شركة جوجل الأجهزة التي تعمل باللمس وكذلك أجهزة أندرويد تي في لأجهزة التلفزيون وأندرويد أوتو للسيارات، وأندرويد وير لساعات اليد. حيث طور كلٌ مع واجهة مستخدم خاصة. وتستخدم أنواع من أنظمة أندرويد أيضا على أجهزة الحاسوب المحمولة، وأجهزة الألعاب، والكاميرات الرقمية، والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

يمتلك أندرويد أكبر قاعدة تثبيت بين جميع أنظمة التشغيل من أي نوع. وهو نظام التشغيل الأكثر مبيعا على الأجهزية اللوحية منذ عام 2013، أما على الهواتف الذكية هو المهيمن بأي معيار.[5][6]

طُوِّرَ في البداية من قبل شركة أندرويد، والتي اِشتراها جوجل في عام 2005،[7] وكشف عن نظام أندرويد في عام 2007 مع تأسيس التحالف المفتوح للهواتف النقالة – مجموعة من شركات الأجهزة والبرمجيات والاتصالات تستهدف ترقية المعايير المفتوحة للهواتف النقالة.[8] حتى يوليو 2013، ونشر أكثر من مليون تطبيق أندرويد في متجر جوجل بلاي – بما في ذلك العديد من “التطبيقات من درجة رجال الأعمال”[9] التي تنافس منصات الهواتف المحمولة[10] – ونزل عبر شبكة الأنترنت أكثر من 50 مليار تطبيق.[11] ووجدت دراسة استقصائية لمطوري تطبيقات الهاتف المحمول في شهر أبريل-مايو 2013 أن 71٪ من المطورين ينشؤون تطبيقات لمنصة أندرويد،[12] ووجدت دراسة استقصائية في عام 2015 أن 40٪ من المطورين المحترفين بدوام كامل يعتبرون أن نظام أندرويد منصتهم الهدف.[13] في شهر سبتمبر 2015، كان لنظام أندرويد حوالي 1.4 مليار جهاز نشط شهريا.[14]

حررت الشيفرة المصدرية لأندرويد من قبل غوغل بتراخيص مفتوحة المصدر، على الرغم من أن معظم أجهزة أندرويد تُشحَن في نهاية المطاف مع مجموعة من البرمجيات المفتوحة المصدر والإحتكارية، بما في ذلك البرمجيات الاحتكارية المطلوبة للوصول إلى خدمات غوغل.[15] يحظى أندرويد بشعبية وسط شركات التكنولوجيا التي تبحث عن نظام تشغيل جاهز ومنخفض التكلفة وقابل للتخصيص للأجهزة ذات التقنية العالية.[16] وقد شجعت طبيعته المفتوحة العديد من المطورين والمتحمسين لإستخدام الشيفرات مفتوحة المصدر كأساس لمشاريع مُسَيَرة من قِبَل الجمهور، والتي توفر تحديثات للأجهزة القديمة، وتُضِيف ميزات جديدة للمستخدمين المتقدمين[17] أو تُأقلِم أندرويد لأجهزة شُحنت أصلا مع أنظمة تشغيل أُخرى. نجاح أندرويد جعله هدفا لدَعَاوَى براءات الإختراع (وحقوق التأليف والنشر) كجزء من ما يسمى ب “حروب الهواتف الذكية” بين الشركات التكنولوجية.[18][19]

لدى أنظمة الأندرويد مجتمع ضخم من المبرمجين المطورين الذين يكتبون ويطورون البرامج والتطبيقات للأندرويد، ويعتمدون بشكل أساسي على الكتابة بلغتي جافا وكوتلن.

جوجل بلاي وهو متجر متاح على شبكة الإنترنت وكتطبيق على هواتف أندرويد يُدار بواسطة جوجل. ولقد وصل عدد التطبيقات المتواجدة بالمتجر في سبتمبر 2012 حوالي 675,000 تطبيق وعدد التنزيلات 25 مليار تنزيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى