لحظة بلحظة

بالفيديو: الزعاق يوجه تحذير هام

بالفيديو: الزعاق يوجه تحذير هام – تداول رواد موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه تحذير هام من الخبير الفلكي خالد الزعاق، من خطورة الاقتراب من مجاري الشعاب والأودية.

بالفيديو: الزعاق يوجه تحذير هام

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقال الزعاق : نحن نعيش في موسم المراويح أو السريات وهي الموسم الأخطر في السنة من حيث قوة عصف الريح الهابطة وغزارة السيول والمصحوبة بحبات البرد ذات الطابع الفجائي، ويجب أيضا أن نتجنب الولوغ في بطون الأودية ومجاري الشعاب في كل الأزمة؛ ففي الصيف تكون مراتع للهوام السامة وفي غيره تكون مجاري للسيول؛ فهي تمثل خطورة بالغة خاصة في الأمطار الفجائية كحال أمطارنا هذه المسماة بأمطار الصيف، فأمطارها غزيرة وأوديتها جارفة”.

https://twitter.com/dralzaaq/status/1383382334972448770

المَطَرُ هو شكل من أشكال قطرات الماء المتساقطة من السحاب في السماء. وأنواع الأمطار ثلاثة، أمطار تصاعدية وهي التي تحدث بسبب تقلُّص الهواء الرطب القريب من سطح الأرض، والأمطار التضاريسية تحدث بسبب التقاء الرياح الرطبة القادمة من البحر بمناطق مرتفعة، والأمطار الإعصارية وتكون بسبب التقاء رياح مختلفة في درجة حرارتها ورطوبتها. يعد المطر من أهميات الحياة فبدون المطر تموت الأرض التي تعيش عليها جميع الكائنات الحية.

تتشكل قطرات المطر عندما تتحد قطيرات الماء الصغيرة في السحب، أو عندما تنصهر أشكال التساقط مثل الجليد والمطر الثلجي والبرد. وتسقط الأمطار على معظم أنحاء العالم، ويكون التساقط في المناطق المدارية على شكل أمطار، أما في القارة المتجمدة الجنوبية وفي بعض الأماكن الأخرى في العالم فيكون التساقط ثلجا. وتتفاوت قطرات المطر في أحجامها تفاوتا كبيرا، كما تتفاوت في سرعة سقوطها، إذ يتراوح قطر القطرات ما بين 0,5 و6,4 ملم، فالقطرة الأكبر هي الأسرع في السقوط. وعند مستوى سطح البحر تصل سرعة سقوط قطرة المطر التي يصل قطرها 5 ملم إلى حوالي تسعة أمتار في الثانية (9م/ث). أما الرذاذ، الذي يتألف من قطيرات صغيرة، يقل قطرها عن 0,5 ملم، فإن سرعة الواحدة منها تصل إلى 2,1 م/ث أو أقل من ذلك نظرا لمقاومة الهواء. ويعتمد شكل قطرة المطر على حجمها؛ فقطرة المطر التي يقل قطرها عن 1 ملم يكون شكلها كرويا، ومعظم القطرات الكبيرة تتفلطح عند السقوط. أما الجليد فله أشكال بلورية مختلفة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى