‏Snap video

شاهد: أبقار سائبة تغزو حي أمريكي

شاهد: أبقار سائبة تغزو حي أمريكي

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

شاهد: أبقار سائبة تغزو حي أمريكي

البقر أو الأبقار ومفردها بقرة حيوان ثديي مجتر، وقد وُجدت أصلا في الطبيعة سائبة بشكل وحشي، وتم استئناسها منذ زمن طويل، واستخدمت لأغراض شتى من جر العربة والمحراث وتدوير الطاحونة والرحى وإدارة الساقية وللاستفادة من لحمها وحليبها وجلدها.

البقرةُ اسم جنس البَقَرَةُ من الأَهلي والوحشي، يكون للمذكر والمؤنث ويقع على الذكر والأُنثى، وإِنما دخلته الهاء على أَنه واحد من جنس والجمع البَقَراتُ وصغيرهما يعرف بالعجل ويشبه حيوان الجاموس ولكنه يختلف في اللون والحجم، وقد اشتق الاسم من بقر إذا شق لأنها تشق الأرض بالحراثة، من الحيوانات.

البقرة مقدسة لدى الهندوس وللبقرة ذكر في الأديان الإبراهيمية فقصتها معروفة مع النبي موسى وبني إسرائيل وقد ورد ذكرها القرآن تفصيلا في سورة البقرة وهي أطول سور القرآن الحاوية على الأحكام.

لأهمية الأبقار في توفير الحليب واللحوم والجلود فقد أخذت الدول عامة في تربيتها والاهتمام في تكاثرها بموجب نظم محسوبة ومحددة.

هناك مرض لحق بالبقر في السنوات الأخيرة عرف بمرض جنون البقر وإن انحسر الآن.

والبقر تتعدد ألوانه فمنه البني والأسود والأبيض والأصفر والمخلط من بين هذه الألوان، أما البقرة التي ذكرت في قصة نبي الله موسى فكان لونها أصفر فاقع.

تعتبر الإلهة هاتور هي رمز الحنان والعطاء والرعاية، وكانت لها صورة البقرة التي تحمل القمر بين قرنيها، أم الفرعون وحامية حورس . ابنة كل من رع ونوت.

مكث موسى في قومه يدعوهم إلى الله، ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة، فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت.

وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه، ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة، وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم، غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة، واتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم، وأفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.

إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس، فليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى