الأدب والثقافةفن و ثقافة

خمسة مراكز ثقافية تبرز العلا وجهة عالمية للثقافة والآثار والطبيعة

خمسة مراكز ثقافية تبرز العلا وجهة عالمية للثقافة والآثار والطبيعة – أكدت الرؤية التصميمة لمخطط العلا “رحلة عبر الزمن”، على إثراء تجربة الزيارة والسياحة في أحد أهم مواقع التراث الطبيعي والثقافي في العالم، وعبر عدة ركائز منها المسؤولية والاستدامة في تنفيذه والحفاظ على هوية المكان المستوحاة من إرثها التاريخي والحضاري.

خمسة مراكز ثقافية تبرز العلا وجهة عالمية للثقافة والآثار والطبيعة أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، الرؤية التصميمية لمخطط “رحلة عبر الزمن”، بهدف إحياء وتأهيل المنطقة الأثرية الرئيسة في العُلا بشكل مسؤول ومستدام، في بيئة ثقافية وطبيعية فريدة من نوعها شمال غربي المملكة.

يُعد المشروع محطة رئيسية ضمن برنامج تطوير العُلا وتحويلها إلى وجهة عالمية رائدة للفنون والتراث والثقافة والطبيعة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

يحظى مخطط “رحلة عبر الزمن”، باهتمام ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ومتابعة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ويتكون من 3 مراحل رئيسة، ومن المقرر أن تكتمل أولى مراحله بنهاية العام 2023.

ويتيح المخطط “رحلة عبر الزمن” للزوار تجارب عدة تحتفي بإرث العلا الغني وتراثها وجاذبيتها السياحية لحضارات بقيت شواهدها حية، التي تمتد إلى أكثر من 200 ألف عام من الطبيعة والتاريخ البشري.
وسيتم وفق المخطط، إنشاء خمسة مراكز ثقافية، تعد الهيكل الأساس في المخطط ترتبط بينها بمرافق ثقافية نوعية؛ تجعل من العلا وجهة عالمية رائدة للفنون والتراث والثقافة والطبيعة.

واستند مخطط رحلة عبر الزمن على دراسات علمية مكثّفة حول الأنماط البشرية والتطور البيئي والجيولوجي في العُلا، والتي أشرف عليها فريق من الخبراء السعوديين والدوليين على مدى ثلاث سنوات، وتسعى لتحقيق مفهوم التعايش مع الطبيعة والاحتفاء بالإرث الثقافي والتاريخي للمحافظة.

وسيسهم في إعادة إحياء وتأهيل واحة العلا الثقافية بطول 9 كيلومترات، والتي تشكّل قلب العلا الطبيعي والثقافي، وسيتم ربط المراكز الخمس عبر وادي الضيافة بطول 20 كم، ليوفّر تجارب ممتعة في الضيافة والاستكشاف، إضافة إلى مرافق ومسارات ثقافية وطبيعية فريدة.

وسيحظى سكان وزوار العلا، بتجربة فريدة من خلال “قطار العلا السياحي” الصديق للبيئة، على امتداد 46 كيلومتراً بين المناظر الطبيعية والثقافية في العلا ومراكزها الخمس التي تمتد من البلدة القديمة جنوبا، وصولاً إلى مدينة الحجر الأثرية شمالاً، التي تعد أول موقع سعودي تم إدراجه في لائحة اليونسكو للتراث العالمي.
وتتضمن المراكز الخمسة الثقافية التالي :

المركز الأول: “البلدة القديمة” وهي قلب العلا الثقافي والإبداعي الذي يربط البلدة القديمة بالواحة الثقافية، حيث تشكل هذه الواحة رابطاً بين المجتمع والإنتاج الثقافي والاستكشاف الفني، وستسهم في ازدهار القطاع الثقافي من خلال طاقاتها الفنية وإلهامها البصري، وأيضاً من خلال المرافق الثقافية الستة: حي الفنون، والمعارض، ووادي الفن، ومعرض الحياة والذاكرة، وحدائق الواحة الحية، وسوق طريق البخور، وستعكس البلدة القديمة تاريخ العلا وتراثها وتقاليدها، إضافة إلى أسلوب حياتها المزدهر قديما وحديثا.

المركز الثاني: “واحة دادان” , وستسهم الواحة في تشكيل إرث وتراث العلا الضارب في أعماق التاريخ، لما تتميز به من مواقع تاريخية وتراثية فريدة، حيث تضم أرض الممالك القديمة في شمال الجزيرة العربية موقع دادان التراثي وقرية دادان، بالإضافة إلى معهد الممالك، وهو مركز للدراسات الأثرية ومنصة ثقافية عالمية للمعرفة للعلماء والباحثين.

المركز الثالث: “واحة جبل عكمة” وهو مركز يعد الأكثر تفردا، من خلال المكتبة المفتوحة المليئة بالنقوش التي نحتتها حضارات شمال غرب شبه الجزيرة العربية، وستجسّد هذه الواحة من خلال موقع جبل عكمة الأثري ومتحف وحدائق البخور، تلاقي الطبيعة والتاريخ معاً في أرض العلا.

المركز الرابع: “الواحة النبطية” وتضم الواحة مجموعة من المرافق الثقافية المنحوتة والتي تعكس العمارة النبطية، مثل القرية النبطية، كما تضم “قاعة مرايا”متعددة الاستخدامات، وتعد أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم، واستضافت عددا من المؤتمرات وعروضًا فنية لعدد من الفنانين العرب والعالميين , كما توفر الواحة، رحلات زمنية عبر توفير نمط حياة نبطية قديمة، وذلك من خلال المسرح النبطي، ومتحف تراث الخيل العربية الأصيلة، ومتحف الحِجر، وتتميز بخيارات معيشة وضيافة عالمية بما في ذلك منتجع عشار ومنتجع وادي عشار ومنتزه كرفانات عشار.

المركز الخامس: “مدينة الحجر الأثرية” وهي شموخ يبرز في أول موقع سعودي تم إدراجه في لائحة اليونسكو للتراث العالمي، وستكون مدينة الحجر التاريخية موقعاً يستكشف فيه الزوار الآثار الضخمة لحضارة نبطية بقيت شواهدها، وسيحظى زوارها بتجارب مميّزة وممتعة يُجسّدها الحفاظ على تراث الحجر الفريد وهويته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى