تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قصر الامارة التاريخي في نجران

قصر الامارة التاريخي في نجران  –قصر إمارة نجران، مبنى تاريخي يقع في وسط المدينة القديمة بنجران في حي أبا السعود التاريخي، على مساحة تقدر بحوالي 6,252 متر مربع. يُعد القصر من أشهر المباني التراثية بمنطقة نجران ومن أهم المباني في المنطقة.
قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

قصر الامارة التاريخي في نجران يقف قصر الإمارة التاريخي في منطقة نجران شاهداً على تاريخ المنطقة وتراثها، مجسداً لجمال البيت النجراني القديم الذي يأسر الزائر بجماله ودقة تشييده، ويحكي له كل تفاصيل الحياة القديمة لأهالي نجران، من خلال ما يعرض في مختلف أرجائه من معروضات وفعاليات تراثية أصيلة ليصبح معلماً بارزاً في نجران ومقصداً لزواره.
قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

ويتوسط قصر الإمارة التاريخي مدينة نجران القديمة (البلد) بشكله التراثي الملفت كنموذج مبكر لحسن التصميم ودقته في محاكاة غاية في الروعة للشكل المعماري الذي كانت تبنى به البيوت قديماً في نجران, حيث تم الانتهاء من أعمال البناء عام 1363هـ، ليكون مقرًا لإمارة نجران آنذاك، وكان يضم إلى جانب الإدارات الحكومية المحكمة الشرعية، وقسم اللاسلكي، ومقر سكن الأمير ووكيله.
قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

ويقع القصر على مساحة إجمالية قدرها 6252 مترًا مربعًا، ويتكون من ثلاث طوابق تحتوي على 65 غرفة, يوجد في الطابق الأول مجلس الأمير ومكان استقبال المواطنين، وفي فناء القصر بئراً قديمة إلى جوار المسجد، ويتميز من الأعلى بتلك الأبراج الدائرية التي قامت في زواياه الأربع كحصون منيعة، وأبراجاً للمراقبة.
قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

بني القصر عام 1363 هـ الموافق 1961،على يد أمير نجران آنذاك تركي بن ماضي،فقد كان مقر للإمارة وبعض الدوائر الحكومية الأخرى، مثل المحكمة الشرعية والبرقية، كما يضم مالايقل عن 65 غرفة منفصلة.
قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

القصر يحيط به مجموعة من الاسوار العالية ، كما يوجد حوله أربع أبراج كبيرة لإحكام المراقبة، فضلا عن مسجد وبئر قديمة يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، المبني من الطين وأساسياته من الحجارة. ولكن مع عام 1387 هجرية تم إخلاء القصر، حيث انتقلت إمارة نجران إلى موقعها الجديد،ليشهد القصر العديد من العمليات التي ترمم القصر من جديد، حيث كانت العملية الأولى في الترميم بهدف الحفاظ على الطراز القديم للقصر.
قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

يضم القصر مجموعة من المقتنيات التي تبرز قوة وتاريخ المملكة العربية السعودية، حيث يضم 65 غرفة موزعة على ثلاثة طوابق، فضلا عن خمس غرف استخدمت مكاتب رسمية بالإضافة إلى مسجداً مبنياً من اللبن والقش وسعف النخيل، مجلس الأمير الذي خصص لاستقبال الضيوف والمناسبات الرسمية، وغرفة المؤذن، وغرفة المحكمة، وغرفة الطعام، وغرفة إعداد القهوة كما يوجد أيضا مخزن للقصر، و وغرف لمستودع الأطعمة، سبعة عشر غرفة تشتمل على غرف سكنية، أما البئر الموجود في فناء قصر الإمارة التاريخي، فيعود إلى عصر ما قبل الإسلام.
قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

وأعادت الهيئة العامة للسياحة والآثار عام 1429هـ ترميم قصر الإمارة بشكل كامل بنفس المواد الأولية التي بُني بها، وعملت أمانة منطقة نجران على إنشاء ساحة أمامية واسعة أمام القصر وتحسين وتجميل تلك الساحة، وأصبح بذلك المقر الأبرز في حي «أبا السعود» لإقامة كل الفعاليات التراثية والشعبية مثل مهرجان “كلنا نحب التراث” الذي يُقام برعاية إمارة منطقة نجران وتنظيم الهيئة العامة للسياحة والآثار، ويعد الآن وجهة زوار المنطقة والسياح.

قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

حولت “الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني” بعد مدة زمنية قصيرة القصر إلى “مقر للحرفيين” في منطقة نجران، حيث بلغ عدد العاملين في الحرف والصناعات اليدوية في نجران 750 حرفيًا وحرفيًا يجيدون ممارسة العديد من الحرف اليدوية. أهمها صناعة الخناجر والسيوف، وخلع الخناجر والسيوف، والصناعات الحديدية التقليدية، النجارة التقليدية، والصناعات الليفية ولف الأسلاك، والغزل والسدو، وخياطة الأزياء الشعبية، وصنع الخرز، وصنع الطبول وآلات الفنون الشعبية، وصناعة الفخار، وصناعة وصيانة البنادق التقليدية، والصناعات التقليدية، والصفارات والعناق، وصناعات الخوص، وصناعة العطور والبخور التقليدي، والتطريز، والدباغة. الرسم والحفر والطحن.

قصر الامارة التاريخي في نجران  - صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى